عقدت المكونات السياسية والمجتمعية الموقعة على الميثاق الوطني الجنوبي لقاءً تشاورياً موسعاً برعاية فريق الحوار الوطني الجنوبي لمناقشة مستجدات المرحلة السياسية الجنوبية، بما يشمل المجلس الانتقالي والحوار الجنوبي–الجنوبي الذي دعت إليه المملكة العربية السعودية، إضافة إلى التحديات التي تواجه القضية الجنوبية.
وأكد البيان الختامي للقاء:
المجلس الانتقالي الجنوبي هو الكيان الوطني الجامع والمعبر الشرعي عن إرادة الشعب الجنوبي، ورفض أي دعوات لحله أو التدخلات الخارجية.
إدانة الجرائم والانتهاكات ضد القوات الجنوبية والمتظاهرين السلميين في حضرموت وشبوة، والمطالبة بفتح تحقيق دولي مستقل ومساءلة المسؤولين.
التمسك بالميثاق الوطني الجنوبي والإعلان الدستوري الجنوبي كمرجعيات سياسية وقانونية لحماية القضية الجنوبية من محاولات الالتفاف أو التفكيك.
رفض أي حوار جنوبي لا يستند إلى المرجعيات الوطنية، مؤكداً أن العاصمة عدن هي الحاضنة الطبيعية للحوار الوطني الجنوبي.
دعم التحركات الشعبية السلمية باعتبارها الرافد الحقيقي لشرعية المجلس الانتقالي وحضوره الشعبي.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أن وحدة الصف الجنوبي والتمسك بالثوابت الوطنية يمثلان الركيزة الأساسية لتحقيق تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته المستقلة كاملة السيادة.