عقدت الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الخميس، اجتماعها الدوري برئاسة الأستاذ وضاح الحالمي، القائم بأعمال الأمين العام، حيث بدأت الجلسة بدقيقة حداد على أرواح الشهداء الذين سقطوا في محافظة شبوة.
وأدانت الأمانة العامة بأشد العبارات الاعتداءات الدموية ضد المشاركين في الحشد الجماهيري السلمي الذي نظمته القيادة المحلية للمجلس، مشيرة إلى أن ما حدث في شبوة يأتي ضمن سلسلة انتهاكات مشابهة وقعت مؤخرًا في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، والتي طالت الناشطين السياسيين والإعلاميين السلميين.
وأكدت الأمانة أن هذه الممارسات تهدف إلى إسكات الصوت الجنوبي وفرض الهيمنة بالقوة والاعتقالات، داعية المنظمات الحقوقية والإقليمية والدولية إلى تحمّل مسؤولياتها، ورصد وتوثيق هذه الانتهاكات، والتحرك العاجل للضغط لوقف الممارسات القمعية وحماية الحق في التظاهر السلمي.
كما أشادت الأمانة بالحراك الجماهيري السلمي في محافظات الجنوب، مثمنة وعي وانضباط المتظاهرين، وما حملته التظاهرات من رسائل تؤكد تمسك شعب الجنوب بحق تقرير مصيره واستعادة دولته قبل 22 مايو 1990.
واستعرض الاجتماع كذلك سير عمل الهيئات التنفيذية في المحافظات وسبل مواجهة التحديات الراهنة، مؤكدًا على أهمية التعامل بحكمة ومسؤولية والالتفاف الشعبي خلف المجلس بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي لتجاوز الصعوبات وتعزيز الوحدة الوطنية.