أصدرت الحكومة الإريترية بيانًا رسميًا نفَت فيه الاتهامات الإثيوبية الأخيرة حول "التوغل العسكري"، واصفةً إياها بأنها "كاذبة ومختلقة" تهدف إلى تصعيد التوتر في منطقة القرن الإفريقي.
وأكدت وزارة الإعلام الإريترية عدم رغبتها في الانخراط بخلافات لا معنى لها، مشددةً على نهجها الرافض للمشاحنات التي تفاقم الأزمات الإقليمية.
وجاء هذا الرد عقب اتهامات وجهها وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، بزعم قيام القوات الإريترية بتوغل على الأراضي الإثيوبية ومناورات عسكرية مشتركة مع جماعات متمردة، واصفًا ذلك بأنه "أعمال عدوان صريح".
يُذكر أن البلدين خاضا حربًا حدودية بين 1998 و2000، أسفرت عن مقتل أكثر من 100 ألف شخص، ولم يُنفذ اتفاق السلام بالكامل، فيما تحسنت العلاقات جزئيًا بعد زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد.