آخر تحديث :الأحد-08 فبراير 2026-11:10م
مجتمع مدني


انطلاق مؤتمر العدالة المناخية الاول عدن تحت شعار "لقاء الاجيال"

انطلاق مؤتمر العدالة المناخية الاول عدن تحت شعار "لقاء الاجيال"
الأحد - 08 فبراير 2026 - 08:22 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/خاص


عدن - نائلة هاشم


دشن اليوم في العاصمة عدن مؤتمر العدالة المناخية الاول عدن تحت شعار "لقاء الاجيال" والذي يهدف الى تمكين 60 شاب وشابة في تحليل وصياغة سياسات المناخ والطاقة بمنظور العدالة والنوع الاجتماعي. والذي سيستمر لمدة 3ايام .


وفي المؤتمر، ألقى وكيل محافظة العاصمة عدن الأستاذ/ علي الجنيدي كلمة، نقل في مستهلها تحيات محافظ العاصمة عدن الأستاذ/ عبد الرحمن شيخ، متمنيا للمشاركين التوفيق والنجاح .

وأكد الجنيدي اهتمام السلطة المحلية في عدن بقضايا العدالة المناخية، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجهها البلاد عموما، ومحافظة عدن على وجه الخصوص، نتيجة التغيرات المناخية وآثارها السلبية.

وأعرب عن أمله في أن يسهم المؤتمر في معالجة هذه الإشكاليات من خلال حوار متعدد القطاعات، والخروج بنتائج عملية فاعلة، تبرز الدور الذي يمكن أن يضطلع به الشباب في عملية إعادة الإعمار البيئي، بما يخدم التنمية المستدامة ويحمي الفئات الأكثر تأثرا.


من جانبه، اعرب وكيل أول وزارة الكهرباء والطاقة الأستاذ/ عبد الحكيم فضل عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث المهم، إلى جانب هذا الكوكب من الشباب، في لقاء الأجيال الذي يجسده المؤتمر الأول للعدالة المناخية في العاصمة عدن.

وأشاد فضل بانطلاق أول مؤتمر من نوعه في هذا المجال، معتبرا إياه نقلة نوعية تعكس إبداعات الشباب الذين يمثلون طيفا واسعا من المجتمع، وتسهم في بلورة أفكار ومشاريع ريادية واعدة، يمكن أن تشكل لبنة أساسية في مسار التنمية المستدامة وحماية البيئة.


وبدورها، عبرت مديرة برامج منظمة (FES) ، الأستاذة /ميادة جمال البيضاني، عن سعادتها بانطلاق المؤتمر الأول للعدالة المناخية، الذي تنفذه مؤسسة فريدريش البرت الألمانية ، في هذا التوقيت الصعب، مؤكدة أن المؤتمر يهدف إلى الوصول إلى مجموعة من السياسات والرؤى و الحوارات البناءة التي تصب في دعم مشاريع شبابية حقيقية تخدم مسار العدالة المناخية في مرحلته النهائية.

وأشارت البيضاني إلى أهمية إشراك الشباب في صياغة الرؤى وتقديم الحلول العملية انطلاقا من واقع مجتمعاتهم واحتياجاتها، بما يعزز دورهم كشركاء فاعلين في تحقيق العدالة المناخية، وترسيخ الوعي البيئي، وبناء مستقبل أكثر استدامة وإنصافا للأجيال القادمة.


من جانبه، أشار مدير المشروع الأستاذ/ يزيد الربيعي إلى أهمية هذا المؤتمر، الذي يهدف إلى تمكين 60 شابا وشابة من أدوات تحليل وصياغة سياسات المناخ والطاقة.

وأوضح الربيعي أن المؤتمر يسعى إلى إنتاج ما بين 3 إلى 5 أوراق سياسات عالية الجودة، تتناول قضايا محورية من بينها السواحل، والطاقة الشمسية، والحماية الاجتماعية، إلى جانب تصميم 4 إلى 6 أفكار مشاريع قابلة للتنفيذ والتمويل في مجالي التكيف المناخي والطاقة المتجددة.

وأعرب الربيعي عن أمله في أن يخرج المؤتمر بحزمة من المقترحات والأفكار العملية لمعالجة آثار التغير المناخي، والحد من تداعياته السلبية التي تطال بشكل خاص الفئات الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها النازحون، والنساء، وصغار الصيادين.


تخلل المؤتمر عرض مرئي (بروجكتر) حول مفهوم العدالة المناخية، إلى جانب استعراض عدد من أوراق العمل، أعقب ذلك فتح باب النقاش والمداخلات بين الحاضرين، بما عزز تبادل الآراء والخبرات حول القضايا المطروحة.