آخر تحديث :الأحد-08 فبراير 2026-01:48ص
عربي ودولي


الولايات المتحدة تعلن صفقة أسلحة جديدة لتايوان.. وبكين تحذر من تأثيرها على زيارة ترمب

الولايات المتحدة تعلن صفقة أسلحة جديدة لتايوان.. وبكين تحذر من تأثيرها على زيارة ترمب
السبت - 07 فبراير 2026 - 11:38 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات

تعمل الولايات المتحدة على إعداد صفقة أسلحة كبيرة لتايوان تشمل صواريخ باتريوت وأنظمة دفاع جوي متقدمة، في خطوة أثارت تحذيرات صينية من إمكانية تأثر زيارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، المقررة إلى بكين في أبريل المقبل، وفق ما ذكرت صحيفة "فاينانشيال تايمز".

وقالت الصحيفة البريطانية إن الإدارة الأميركية تخطط لتقديم أربعة أنظمة تسليح جديدة لتايوان، بعد الصفقة السابقة التي بلغت قيمتها 11.1 مليار دولار في ديسمبر الماضي. وأكدت المصادر أن بكين أبدت قلقاً شديداً من هذه الحزمة، محذرة من أن مبيعات الأسلحة قد تؤثر على الاجتماعات المرتقبة بين ترمب والرئيس الصيني شي جين بينج.

وأظهرت مكالمة هاتفية بين ترمب وشي، الأربعاء الماضي، أن الصين شددت على ضرورة التعامل بحذر مع قضية مبيعات الأسلحة لتايوان. واعتبر الخبير في الشأن الصيني، رايان هاس، أن حدة التحذير العلني من بكين "أمر لافت، رغم أن هذه السياسات ليست جديدة".

ومن المتوقع أن تبلغ قيمة الحزمة الجديدة نحو 20 مليار دولار، وتشمل صواريخ باتريوت وأنظمة "ناسامز" المتقدمة للدفاع الجوي، إلى جانب نظامين آخرين لم تُكشف تفاصيلهما بعد. وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن بكين قد تكون "تلوح بالتهديد فقط" دون أن تلغي زيارة ترمب المخطط لها.

وأكد الرئيس التايواني، لاي تشينج تي، أن التعاون مع واشنطن سيستمر، مشدداً على أن العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة "متينة كالصخر". وأضاف أن برامج التعاون الدفاعي ستواصل عملها دون تغيير، رغم الضغوط الصينية.

وتأتي هذه الصفقة في وقت تواجه تايوان تحديات داخلية بشأن الميزانية الدفاعية، إذ تعيق أحزاب المعارضة، أبرزها الكومينتانج وحزب الشعب التايواني، إقرار ميزانية الدفاع السنوية التي تشمل تمويل شراء الأسلحة من الولايات المتحدة.

وفي سياق متصل، حذر السفير الصيني لدى واشنطن، شيه فنج، من استمرار مبيعات الأسلحة، فيما أشار خبراء إلى أن الإدارة الأميركية تسعى للإعلان عن الصفقة الجديدة قبل تخصيص الأموال لتايوان، لتعزيز قدرتها الدفاعية ومواجهة اعتراضات المعارضة.

وتعكس صفقة الأسلحة الجديدة دعم الإدارة الأميركية القوي لتايوان واستعدادها لتحمل رد فعل الصين، بما يضمن قدرة الجزيرة على الدفاع عن نفسها ضمن إطار الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.