آخر تحديث :الأحد-31 أغسطس 2025-01:31ص

دور الناشطين في نشر الحقائق وبناء مجتمع إيجابي

السبت - 30 أغسطس 2025 - الساعة 07:56 م

نايف زين
بقلم: نايف زين
- ارشيف الكاتب

في ظل التطور التكنولوجي الهائل الذي نعيشه اليوم، أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي منابرًا مهمة لنشر الأفكار والمعلومات. ومن خلال هذه المنابر، يمكن للناشطين أن يلعبوا دورًا كبيرًا في تشكيل الرأي العام وتوجيهه نحو الأفضل. ولكن مع هذا الدور الكبير يأتي مسؤولية كبيرة أيضًا، وهي مسؤولية نقل الحقائق وعدم الإساءة لأحد أو التجريح.


أن أهمية نقل الحقائق هو أساس بناء مجتمع إيجابي ومستنير و عندما ينشر الناشطون المعلومات الصحيحة والدقيقة، فإنهم يساهمون في توعية الناس وتمكينهم من اتخاذ القرارات السليمة. ومن خلال نقل الحقائق، يمكن للناشطين أن يساعدوا في مكافحة الشائعات والأكاذيب التي قد تضر بالمجتمع.


من ناحية أخرى، يمكن للإساءة والتجريح أن يسببا ضررًا كبيرًا للأفراد والمجتمعات عندما ينشر الناشطون معلومات غير صحيحة أو يسيئون إلى الآخرين، فإنهم يمكن أن يخلقوا جوًا من الكراهية والعداء. وهذا يمكن أن يؤدي إلى تدمير العلاقات الاجتماعية وتفكيك المجتمع.


يمكن للناشطين أن يلعبوا دورًا كبيرًا في بناء مجتمع إيجابي من خلال نشر الحقائق وعدم الإساءة لأحد أو التجريح. ومن خلال ذلك، يمكنهم أن يساهموا في خلق جو من الاحترام والتفاهم بين الناس. كما يمكنهم أن يساعدوا في تعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي.


نؤكد في الختام ونكرر على أهمية دور الناشطين في نشر الحقائق وبناء مجتمع إيجابي ومن خلال الالتزام بقيم الأمانة والصدق، يمكن للناشطين أن يساهموا في خلق مجتمع أفضل وأكثر استنارة فلنعمل جميعًا على نشر الحقائق وعدم الإساءة لأحد أو التجريح، حتى نتمكن من بناء مجتمع قوي ومتماسك