كتب: ماجد أحمد مهدي
قليلة هي المؤسسات الرائدة العاملة في مجال المقاولات العامة وتنفيذ المشاريع الكبيرة على مستوى محافظة شبوة وغيرها من المحافظات الأخرى. وهذا ما يدلل على عمق الحضور النوعي والكمي الذي حافظت عليه مؤسسة يبيب للمقاولات العامة وخدمات حقول النفط والغاز طيلة سنوات.
لقد تمكنت هذه المؤسسة من صناعة اسم ومكانة وحضور فاعل لا يستطيع أحد تجاهله في عالم المقاولات العامة، حيث حرصت مؤسسة يبيب على تنفيذ الكثير من المشاريع التنموية والحيوية في محافظة شبوة، بما يسهم في دفع عجلة التنمية المستدامة على مدى عقود من الزمن.
ومن الملاحظ أن قيادات السلطة المحلية التي تسلمت زمام الأمور على مستوى قيادة محافظة شبوة الخير، كانت حريصة على استمرار دوران عجلة التنمية، من خلال الاهتمام بأوضاع المحافظة والعمل على تحسين مستوى الخدمات إلى حد كبير، الأمر الذي أوصل المواطنين إلى حالة من الذهول والإعجاب والاعتراف بحجم تلك الإنجازات المتحققة على أرض الواقع الميداني، وهي شهادة يرددها أيضاً آخرون من خارج المحافظة.
ومن خلال ما سمعناه عن رئيس مؤسسة يبيب للمقاولات العامة الأستاذ علي مساعد يبيب الحارثي، فإنه شخصية عملية عاشقة لفلسفة العمل والإنجاز، الأمر الذي جعله يسابق الزمن في سرعة إنجاز كافة المشاريع التنموية والخدمية التي تتسلم المؤسسة تنفيذها، حيث تحرص المؤسسة على تسليم المشاريع قبل مواعيدها المحددة بفترة زمنية، وهذا أمر نادر لا تجده إلا لدى مؤسسات قليلة لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة.
فتحية إعجاب وتقدير للأستاذ علي مساعد يبيب الحارثي، الذي يعمل بصمت ويتحاشى الأضواء الإعلامية، رغم أن الرسالة الإعلامية تظل الوسيلة الأساسية لإبراز مختلف الأنشطة والجهود في ميادين الحياة، مهما كان حجمها وعظمتها.