كشف تقرير محدث صادر عن دائرة أبحاث الكونغرس الأمريكي أن ما لا يقل عن 81 طائرة أمريكية ثابتة الجناح أو مروحية، بما في ذلك الطائرات المسيّرة، تعرضت للفقدان أو الأضرار خلال العمليات العسكرية ضد إيران منذ بدء الحرب في 28 فبراير/شباط 2026.
وأوضح التقرير، الذي جرى تحديثه في 5 أكتوبر/تشرين الأول، أن الحصيلة تستند إلى تقارير إعلامية وبيانات صادرة عن وزارة الدفاع والقيادة المركزية الأمريكية، إضافة إلى تقارير المفتش العام لوزارة الدفاع، مشيرًا إلى أن بعض الطائرات المتضررة أعيدت بالفعل إلى الخدمة.
وتشمل القائمة طائرات مقاتلة وطائرات إسناد واستطلاع ومروحيات، إلى جانب عدد كبير من الطائرات المسيّرة، فيما برزت طائرات MQ-9 Reaper ضمن أبرز الخسائر، إضافة إلى مقاتلات F-15E Strike Eagle وطائرة F-35A متطورة تعرضت لأضرار خلال العمليات.
وبحسب التقرير، فإن إجمالي الأضرار والخسائر لا يمثل بالضرورة عدد الطائرات التي دُمّرت نهائيًا، إذ تضم الحصيلة طائرات تعرضت لأضرار ثم عادت إلى الخدمة، وأخرى فقدت أو دُمّرت، كما أن بعض الحالات لا تزال خاضعة للتقييم.
وقدّرت بيانات أوردها التقرير، نقلاً عن تقديرات مكتب الميزانية في الكونغرس، تكلفة استبدال المعدات التي فُقدت أو تضررت، حتى الأول من أغسطس/آب، بما يتراوح بين 1.9 و3.3 مليار دولار، تبعًا لخطط وزارة الدفاع المتعلقة بالإصلاح والاستبدال.
وأكدت دائرة أبحاث الكونغرس أن الحصيلة أولية وقابلة للتعديل، في ظل استمرار العمليات العسكرية، وصعوبة التحقق من بعض الوقائع، إضافة إلى عوامل تتعلق بسرية المعلومات ونسب المسؤولية عن بعض الحوادث.
وتعكس الزيادة الكبيرة في عدد الطائرات المدرجة بالتقرير مقارنة بالإصدارات السابقة اتساع نطاق الأضرار والخسائر المرتبطة بالعمليات، فيما يفتح الرقم المتزايد نقاشًا داخل الكونغرس حول تكاليف الاستبدال والإصلاح وتأثير الخسائر في الجاهزية العسكرية وقدرة قطاع الصناعات الدفاعية على تعويض المعدات خلال فترة زمنية مناسبة.