أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أن الاتصال الهاتفي المرتقب بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب لم يتم الاتفاق على موعده وترتيباته بشكل نهائي حتى الآن.
وقال بيسكوف، ردًا على سؤال الصحفيين بشأن موعد الاتصال، إن المحادثة «لم يتم حتى الآن التنسيق بشأنها بشكل ملموس»، في إشارة إلى عدم وجود ترتيبات نهائية معلنة بين الجانبين.
وأضاف أن موسكو ستكون مستعدة للتنسيق سريعًا في حال تلقت مبادرة أمريكية بهذا الشأن، مؤكدًا أن الاتفاق على الاتصال لن يستغرق وقتًا طويلًا إذا طُرحت المبادرة.
وجاء تصريح بيسكوف بعد إعلان ترامب، الثلاثاء، أن لديه محادثة مرتقبة مع بوتين «قريبًا جدًا»، مرجحًا أن تتم خلال الأربعاء، إلا أن التصريح الروسي أظهر عدم اكتمال الترتيبات اللازمة لإجراء الاتصال حتى لحظة حديث المتحدث باسم الكرملين.
ويأتي ذلك وسط اتصالات وتحركات دبلوماسية متواصلة بين موسكو وواشنطن بشأن عدد من الملفات الدولية، فيما تبقى المحادثة المحتملة بين الرئيسين رهن استكمال التنسيق الرسمي وتحديد موعدها بصورة نهائية.
ماذا يعني التصريح؟
يشير موقف الكرملين إلى أن الحديث عن اتصال قريب بين بوتين وترامب لم يتحول بعد إلى موعد رسمي محدد، مع إبقاء موسكو الباب مفتوحًا أمام إتمام المحادثة سريعًا إذا جرى الاتفاق عليها عبر القنوات الرسمية.