أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن حماية سلامة المواطنين في مختلف أنحاء العراق تمثل مسؤولية أساسية للحكومة العراقية بالتزامن مع بدء انسحاب قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة والمقرر اكتماله في 30 سبتمبر 2026
وأوضح دوجاريك أن قرار الانسحاب الأميركي قرار سيادي مشددا على أن مسؤولية حماية المواطنين لا يمكن أن تبقى معتمدة على القوات الدولية وحدها وأن الحكومة العراقية تتحمل مسؤولية ضمان أمن مواطنيها في مختلف أنحاء البلاد
وفي إقليم كوردستان أثارت عملية الانسحاب مخاوف بشأن احتمال حدوث فراغ أمني وعودة نشاط تنظيم داعش إضافة إلى القلق من نقص منظومات الدفاع الجوي في ظل تعرض الإقليم لأكثر من ألف هجوم بالطائرات المسيرة والصواريخ منذ 28 فبراير الماضي
وفي الوقت الذي تحتفي فيه بغداد بما وصفته بأيام السيادة وتؤكد انتقال العراق إلى مرحلة تحمل المسؤولية الأمنية الكاملة أعربت أربيل عن مخاوفها من وجود فجوة في منظومة الدفاع الجوي مطالبة الحكومة الاتحادية بتولي مسؤولية حماية الأجواء العراقية
وأكدت واشنطن في المقابل أن التعاون الأمني مع بغداد سيستمر ضمن إطار ثنائي أوسع بعد انتهاء مهمة التحالف متعددة الأطراف بما يحافظ على الشراكة الأمنية بين البلدين بشكل مختلف عن المرحلة السابقة