آخر تحديث :الأربعاء-30 سبتمبر 2026-11:21م
أخبار وتقارير


مقتل طفل وإصابة مواطنة بقصف حوثي على حي سكني شرقي تعز

مقتل طفل وإصابة مواطنة بقصف حوثي على حي سكني شرقي تعز
الأربعاء - 30 سبتمبر 2026 - 10:09 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/متابعات


تعز – موسى المليكي.


قُتل طفل وأُصيبت مواطنة، اليوم الأربعاء، جراء قصف بقذائف الهاون استهدف منزلاً في حي سكني بمنطقة صالة، شرقي مدينة تعز، في أحدث تصعيد يستهدف الأحياء والمناطق السكنية بالمحافظة.


وقالت مصادر محلية إن الطفل يوسف عبدالوارث كرامي، البالغ من العمر 15 عاماً، قُتل إثر إصابته بشظايا القذيفة التي سقطت على منزل أسرته، فيما أُصيبت المواطنة عواطف عبدالله، 29 عاماً، بشظايا متفرقة، جرى على إثرها نقلها لتلقي الرعاية الطبية.


وبحسب المصادر، فقد استهدفت القذيفة منزلاً في منطقة صالة، في وقت تشهد فيه جبهات محافظة تعز توتراً متواصلاً، وسط استمرار سقوط القذائف على مناطق مأهولة بالسكان.


ويأتي هذا الحادث بعد يوم واحد من قصف طال قرى سكنية في مديرية الشمايتين، جنوبي تعز، حيث أفادت المصادر بأن خمسة صواريخ باليستية استهدفت مناطق متفرقة من المديرية مساء الثلاثاء، متسببة بأضرار مادية.


وأوضحت المصادر أن أحد الصواريخ أصاب مبنى مستشفى الأمومة والطفولة قيد الإنشاء في مدينة التربة، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالمبنى، فيما سقطت الصواريخ الأربعة الأخرى في محيط المدينة، دون الإبلاغ عن خسائر بشرية جراء ذلك القصف.


وفي مديرية جبل حبشي، أفادت المصادر بأن قذيفتي هاون استهدفتا، أمس الثلاثاء، منازل مواطنين في قرية بني بكاري، مشيرة إلى أن القذيفتين أُطلقتا من مواقع تتمركز فيها جماعة الحوثي في منطقة القوز غربي محافظة تعز.


وأسفر القصف، وفق المصادر ذاتها، عن أضرار ودمار جزئي في ثلاثة منازل، فيما لم ترد معلومات عن وقوع ضحايا بين المدنيين في هذا القصف.


كما تعرضت قرى في منطقة الشقب بمديرية صبر المواد، شرقي تعز، لقصف بالمدفعية الثقيلة، في ظل استمرار المواجهات والقصف المتبادل على عدد من جبهات المحافظة.


وتشهد محافظة تعز منذ سنوات مواجهات عسكرية متقطعة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، فيما تظل المناطق السكنية عرضة للقصف، الأمر الذي يفاقم معاناة المدنيين ويزيد من الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والمنازل والمنشآت الخدمية.


ويعيد مقتل الطفل وإصابة المواطنة، إلى جانب الأضرار التي لحقت بالمنازل والمنشآت، تسليط الضوء على المخاطر التي يواجهها المدنيون في المناطق القريبة من خطوط التماس، وسط مطالبات متكررة بحماية السكان والمنشآت المدنية وتجنيبها آثار العمليات العسكرية.