في زمن التحديات الشديدة وشح الإمكانيات تبرز قيادات مخلصة وسواعد سمراء تكتب بحديث العرق والجهد أجمل معاني العطاء والإبداع إن ما تشهده مديرية خنفر اليوم ليس مجرد حملات تنظيف عابرة بل هو ثورة عمل حقيقية ونقلة نوعية أحدثت انتعاشة كبرى في صندوق النظافة والتحسين بالمديرية وذلك بقيادة حكيمة وبتوجيهات حكيمة وسديدة من مدير عام مديرية خنفر المحامي مازن بالليل اليوسفي الذي يولي هذا القطاع اهتمامًا بالغًا ورعاية مستمرة وبفضل الترتيب المحكم والدقة المتناهية في التنفيذ والرؤية الثاقبة في رسم الخطط المستقبلية وتطبيقها على أرض الواقع
يقف المحامي مازن بالليل اليوسفي كرمز للقيادة الواعية والداعمة ومن خلف هذه التوجيهات الحكيمة يبرز رجل الميدان الأول المهندس حسين سعيد مهدي الحوتري مدير صندوق النظافة بمديرية خنفر القائد الذي أثبت بجدارة أن الإدارة ليست مكاتب مغلقة أو توجيهات صامتة بل هي تواجد ميداني مستمر وقدرة على صناعة الفارق من قلب الأزمات وبجانبه الساعد الأيمن والشعلة الوقادة الأستاذ محمد عبدالله عبيد مشرف النظافة بالمديرية الذي يتابع كل صغيرة وكبيرة بتفان لا يعرف الكلل يقودون معًا فريقًا من العمال النشطين والأبطال المخلصين الذين يرسمون يوميًا ملحمة من الجمال والبهاء
لقد امتدت أيادي صندوق النظافة بخنفر تحت الإشراف المباشر والحرص القيادي لتصل إلى كل شبر وكل زاوية فلم تقتصر جهودهم على مكان واحد بل شملت
هيئة مستشفى الرازي العام حيث يعمل عمال التشجير والنظافة بكل جهد لتوفير بيئة صحية ونقية للمرضى والمراجعين تجسيدًا لروح الإنسانية
المدارس والفصول الدراسية تهيئة المناخ التعليمي النظيف لأبنائنا الطلاب ليتعلموا في بيئة مشجعة ونقية
الشوارع الرئيسية التي تتلألأ جمالًا بفضل المتابعة المستمرة والعمل الدؤوب
الحارات والأزقة الضيقة والحوافي التي وصل إليها العمال بأدواتهم ليزيحوا الركام ويشرق وجه المديرية بأكمله
ولم تقف جهودهم عند حدود جمع القمامة بل تجاوزوا حاجز التخصص التقليدي بشكل يدعو للفخر فصندوق النظافة بخنفر أصبح شريكًا فاعلًا في كل الميادين حتى في أعمال الصرف الصحي وإصلاح الانسدادات بالمديرية تسجل هذه الفرق حضورها القوي بكل شجاعة وإقدام وما يزيد من عظمتهم هو استمرار ثورة العمل عبر فرق مسائية تعمل بالبرشات في الخطوط الرئيسية وتحت الظلام متغلبين على كل ظروف شح الإمكانيات بالإرادة الصلبة والضمير الحي
إن النظافة ليست مجرد خدمة تقدم بل هي رسالة تربوية سامية فعندما يرى الطفل بيئته نظيفة ومنظمة قبل أن يبدأ يومه الدراسي يتعلم قيمة النظام قبل أن يتعلم الحرف وعندما يرى المسؤول الكبير واقفًا في الميدان مع العمال يوجه ويتابع ويشجع يتعلم الجيل معنى القدوة الحقيقية
وهنا تبرز الدلالة الثانية لهذا الجهد الاستثنائي وهي كسر حاجز التخصص فقد أنشئ صندوق النظافة لجمع القمامة من الشوارع لكن القيادة الحكيمة للمديرية والمهندس حسين الحوتري وفريقه أثبتوا أن دورهم يتجاوز ذلك بكثير إنهم شركاء في العملية التعليمية وشركاء في صناعة جيل سليم صحيًا ونفسيًا وصناع أمل يزينون واقع خنفر بأبهى الحلي
تحية إجلال وتقدير لمدير عام المديرية المحامي مازن بالليل اليوسفي على توجيهاته الحكيمة ودعمه اللامحدود وللمهندس حسين سعيد مهدي الحوتري والأستاذ محمد عبدالله عبيد ولكل فرد في فريق عملهم من عمال النظافة والتشجير هؤلاء جميعًا يستحقون التكريم والإشادة ويستاهلون التقدير بجدارة واستحقاق فقد ضربوا أروع الأمثلة في الوطنية والتضحية والإبداع
بقلم الحكيم ذياب بن علي