أقرت جماعة الحوثي بوقوع عملية أمنية داخل العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرتها، وذلك عقب معلومات تحدثت عن تفجير استهدف مقراً أمنياً تابعاً للجماعة في منطقة ظهر حمير بمديرية آزال، وسط إجراءات أمنية مشددة فرضتها الجماعة في محيط الموقع.
وبحسب مصادر إعلامية وأمنية فإن التفجير وقع فجر الجمعة داخل المقر، وأسفر عن مقتل أربعة من عناصر الحوثيين بينهم قيادي يُدعى أبو أحمد المداني، فيما أصيب ثلاثة آخرون بجروح وصفت بالخطيرة.
وفي أول تعليق لها على الحادثة تحدث المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع عن إحباط ما وصفها بمحاولات إجرامية في العاصمة صنعاء، مدعياً أن العملية تحمل ما سماه الصبغة الداعشية، ومتوعداً بالرد، دون أن يقدم تفاصيل واضحة بشأن طبيعة الحادثة أو الجهة التي تقف وراءها.
ولم يكشف الحوثيون رسمياً عن ملابسات التفجير أو حجم الخسائر الناتجة عنه، في حين أفادت مصادر متطابقة بسقوط قتلى وجرحى داخل المقر الأمني المستهدف.
وتأتي هذه الحادثة في ظل إجراءات أمنية مشددة تفرضها جماعة الحوثي في صنعاء، وسط حملات ملاحقة واعتقالات تنفذها الجماعة، ما يسلط الضوء على طبيعة التحديات الأمنية التي تواجهها داخل العاصمة ومقارها الأمنية والعسكرية.