آخر تحديث :الجمعة-18 سبتمبر 2026-10:45م
عربي ودولي


ترامب: واشنطن تجري محادثات مع الحوثيين والجماعة تبدي رغبة في التوصل إلى اتفاق

ترامب: واشنطن تجري محادثات مع الحوثيين والجماعة تبدي رغبة في التوصل إلى اتفاق
الجمعة - 18 سبتمبر 2026 - 10:36 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تجري محادثات مع جماعة الحوثيين في اليمن، مشيراً إلى أن الجماعة تبدي رغبة في التوصل إلى اتفاق مع واشنطن.

وأوضح ترامب في تصريحات لشبكة «نيوزنيشن» يوم الجمعة أن الاتصالات بين الجانبين مستمرة، من دون أن يكشف تفاصيل بشأن طبيعة المحادثات أو الأطراف المشاركة فيها أو مكان انعقادها.

وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي بعد أيام من تقرير لوكالة «رويترز» أفاد بأن مسؤولين أمريكيين التقوا ممثلين عن الحوثيين في العاصمة العُمانية مسقط خلال عطلة نهاية الأسبوع، في اجتماع جرى بوساطة عُمانية.

وبحسب المصادر التي تحدثت إليها رويترز، عُقد اللقاء داخل السفارة الأمريكية في مسقط، وشارك فيه مسؤولون حوثيون بارزون، بينهم محمد عبد السلام وعبد الملك العجري.

ونقلت الوكالة عن مصدرين مطلعين أن ممثلي الحوثيين أبلغوا المسؤولين الأمريكيين بأن الجماعة لا تعتزم استهداف السفن الأمريكية، وأنها لا تزال ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع واشنطن عام 2025.

في المقابل، لم تؤكد وزارة الخارجية الأمريكية عقد الاجتماع، وقال متحدث باسمها لرويترز إن الوزارة لا تعلق على الاجتماع المحدد الذي أُبلغ عنه، مؤكداً في الوقت ذاته أن حماية حرية الملاحة في البحر الأحمر ومنع انتشار الإرهاب في الشرق الأوسط يمثلان مصالح أساسية للولايات المتحدة.

وتعزز تصريحات ترامب مؤشرات سابقة على وجود قناة اتصال مباشرة بين واشنطن والحوثيين، إذ نقلت رويترز في وقت سابق عن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس قوله إن الولايات المتحدة على اتصال مباشر بالجماعة، فيما سبق لترامب أن أعلن أن الحوثيين تواصلوا مع إدارته وطالبوا واشنطن بعدم التدخل في الحرب اليمنية.

وتأتي هذه الاتصالات في ظل تصنيف الولايات المتحدة الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية في مارس 2025، إلى جانب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين واشنطن والجماعة في مايو من العام نفسه، عقب حملة عسكرية أمريكية استهدفت وقف هجمات الحوثيين على الملاحة في البحر الأحمر.

ويفتح الحديث عن محادثات أمريكية حوثية الباب أمام تطورات محتملة في عدد من الملفات، من بينها أمن الملاحة في البحر الأحمر والأمن السعودي ومسار الصراع في اليمن، إلا أن إعلان ترامب عن وجود محادثات لا يعني بالضرورة التوصل إلى اتفاق جديد أو تسوية سياسية شاملة.

وتتجه الأنظار خلال الفترة المقبلة إلى مدى استمرار الاتصالات بين الجانبين، والدور الذي يمكن أن تضطلع به سلطنة عُمان في الوساطة، وما إذا كانت المحادثات ستقود إلى ترتيبات عملية بشأن الهجمات على الملاحة البحرية والصراع في اليمن.