آخر تحديث :الأربعاء-16 سبتمبر 2026-10:30م
عربي ودولي


هل تختبر واشنطن أسلحة ليزر نووية في مدار الأرض؟

هل تختبر واشنطن أسلحة ليزر نووية في مدار الأرض؟
الأربعاء - 16 سبتمبر 2026 - 09:46 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات


أثار تصريح لمسؤول أمريكي بشأن وجود أسلحة متمركزة في الفضاء لمراقبة النشاط الفضائي تساؤلات حول طبيعة هذه المنظومات، فيما رجّح خبير عسكري روسي أن تكون مرتبطة بتطوير أسلحة ليزر تعمل بالطاقة النووية، مع التأكيد على أن ذلك لا يمثل دليلًا على وجود سلاح نووي في المدار.

وقال وزير القوات الجوية الأمريكية تروي مينك، في 14 سبتمبر، إن الولايات المتحدة تمتلك قدرات متمركزة في المدار بهدف مراقبة الفضاء، من دون أن يكشف عن طبيعة هذه المنظومات أو تفاصيل مهامها.

وبحسب الخبير العسكري والعقيد المتقاعد في الاستخبارات العسكرية الروسية أناتولي ماتفييتشوك، فقد يكون تصريح المسؤول الأمريكي مرتبطًا باختبارات لتقنيات عسكرية فضائية متقدمة، وليس بالضرورة بامتلاك سلاح جديد منشور بصورة دائمة في المدار.

وأشار ماتفييتشوك إلى أن روسيا والصين والولايات المتحدة سبق أن التزمت في أطر دولية بعدم نشر أسلحة في الفضاء، لكنه لفت إلى استمرار أبحاث واختبارات مرتبطة بالقدرات المضادة للأقمار الصناعية، معتبرًا أن الحديث عن منظومة أمريكية جديدة يحتاج إلى أدلة مستقلة تؤكد طبيعتها ومهمتها.

وطرح الخبير احتمال أن تكون المنظومة المقصودة سلاح ليزر يعتمد على مصدر للطاقة النووية، موضحًا أن مثل هذه التقنية يمكن نظريًا أن تستخدم طاقة موجهة أو نبضات كهرومغناطيسية للتأثير في الأنظمة الإلكترونية والأقمار الصناعية.

كما تحدث عن تأثيرات كهرومغناطيسية يمكن أن تنتج عن انفجارات نووية، موضحًا أن هذه التأثيرات قد تؤثر في المعدات الإلكترونية والأنظمة الفضائية، إلا أن هذا الوصف لا يعني أن سلاحًا نوويًا من هذا النوع موجود بالفعل في المدار أو أن الولايات المتحدة تختبره حاليًا.

ويرى ماتفييتشوك أن تصريحات المسؤول الأمريكي قد تكون أيضًا جزءًا من الكشف التدريجي عن قدرات فضائية جديدة أو اختبار ردود الفعل الدولية تجاه احتمال تطوير أسلحة متقدمة في الفضاء.

وتظل طبيعة المنظومات التي أشار إليها المسؤول الأمريكي غير معلنة، فيما لا توجد في المعلومات المتاحة ضمن هذه الرواية أدلة مستقلة تثبت أن الولايات المتحدة تختبر حاليًا سلاح ليزر نوويًا في مدار الأرض.