تجاوز عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية حاجز 7 آلاف حالة فيما ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 3398 وفاة وفق أحدث البيانات الحكومية.
وسُجلت الإصابات في سبعة أقاليم بالبلاد بعد اكتشاف حالة جديدة في إقليم جنوب أوبانغي شمال غربي الكونغو الديمقراطية بعيدًا عن بؤرة التفشي الرئيسية.
وتعود الحالة الجديدة إلى شاب يبلغ من العمر 23 عامًا توفي متأثرًا بإصابته بسلالة «بونديبوغيو» فيما باشرت السلطات إجراءات حصر المخالطين وتعقب الأشخاص الذين كانوا على اتصال به.
ويأتي ذلك في ظل اتساع النطاق الجغرافي للتفشي الحالي الذي يوصف بأنه من أكبر موجات انتشار إيبولا التي شهدتها البلاد متجاوزًا تفشي عامي 2018 و2020 ومقتربًا من حجم تفشي غرب أفريقيا خلال الفترة بين عامي 2014 و2016 والذي أودى بحياة أكثر من 11 ألف شخص.
وحذرت منظمة الصحة العالمية من تحديات متزايدة تواجه جهود احتواء الفيروس في ظل النقص في الكوادر الطبية المدربة والتمويل والشركاء التشغيليين الأمر الذي يزيد من صعوبة السيطرة على انتشار المرض ويرفع مخاوف انتقاله إلى دول مجاورة.