آخر تحديث :السبت-12 سبتمبر 2026-10:12م
أخبار وتقارير


دعوات للاستفادة من خبرة الفريق الركن فيصل رجب في المرحلة المقبلة

دعوات للاستفادة من خبرة الفريق الركن فيصل رجب في المرحلة المقبلة
السبت - 12 سبتمبر 2026 - 09:04 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/متابعات

أبين تايم | تقرير

تتواصل الدعوات في الأوساط السياسية والعسكرية والاجتماعية إلى الاستفادة من خبرات الفريق الركن فيصل رجب وإعادته إلى موقع فاعل في المؤسسة العسكرية بما يتناسب مع خبرته الطويلة ومسيرته في العمل والقيادة العسكرية.

وتأتي هذه الدعوات في ظل ظروف عسكرية وسياسية معقدة تشهدها البلاد واستمرار التحديات المرتبطة بمليشيا الحوثي وما تفرضه المرحلة من حاجة إلى توظيف الخبرات والكفاءات العسكرية المتراكمة.

ويرى أصحاب هذه الدعوات أن الفريق الركن فيصل رجب يمتلك تجربة عسكرية طويلة، إذ تولى خلال مسيرته عددًا من المسؤوليات والمهام القيادية وخاض تجارب ميدانية في مراحل مختلفة من تاريخ المؤسسة العسكرية اليمنية.

كما يشير مؤيدو عودته إلى أن رجب يمتلك خبرة ميدانية اكتسبها خلال سنوات طويلة من الخدمة العسكرية والمشاركة في عدد من المواجهات، مؤكدين أن هذه الخبرة يمكن أن تشكل إضافة في حال تم توظيفها ضمن الأطر العسكرية الرسمية وبما تقرره القيادة السياسية والعسكرية المختصة.

ويحظى الفريق الركن فيصل رجب بحضور ومكانة لدى شريحة واسعة من العسكريين والمجتمع، فيما ينظر إليه مؤيدوه باعتباره أحد القيادات العسكرية التي راكمت خبرة واسعة في القيادة والعمل الميداني.

الاستفادة من الكفاءات العسكرية

ويرى مراقبون أن الظروف الراهنة تستدعي إعطاء مساحة أكبر للخبرات العسكرية المتراكمة والاستفادة من القيادات التي تمتلك تجارب ميدانية وإدارية طويلة، خصوصًا في ظل الحاجة إلى تعزيز التنسيق ورفع مستوى الجاهزية وتوحيد الجهود في مواجهة التحديات الأمنية والعسكرية.

وفي هذا السياق، يطالب مؤيدو عودة الفريق الركن فيصل رجب مجلس القيادة الرئاسي والجهات العسكرية المعنية بدراسة إمكانية الاستفادة من خبرته ومنحه مهمة تتناسب مع مؤهلاته وتاريخه العسكري، إذا ما رأت القيادة المختصة أن ذلك يخدم المصلحة العامة.

ولا تتعلق القضية بشخص الفريق الركن فيصل رجب وحده، بحسب الطرح المتداول، وإنما تفتح نقاشًا أوسع حول أهمية الاستفادة من الكفاءات والخبرات العسكرية المتراكمة، ووضعها في المواقع التي يمكن أن تسهم فيها بصورة إيجابية في إطار مؤسسات الدولة.

وتبقى مسألة تحديد المواقع والمهام العسكرية من اختصاص القيادة السياسية والعسكرية والجهات الرسمية المعنية، فيما تظل الدعوات الشعبية والسياسية المطالبة بالاستفادة من خبرة رجب تعبيرًا عن رأي أصحابها وموقفهم من كيفية توظيف الكفاءات العسكرية خلال المرحلة المقبلة.