*أبين - زنجبار - محفوظ كرامة
دشنت صباح اليوم بمدرسة *خديجة الكبرى للبنات بمدينة زنجبار* أعمال غرس شتلات الأشجار والورود، ضمن مبادرة أطلقها *مدير عام مديرية زنجبار الأستاذ مختار الشدادي* تحت شعار: *"اغرس شجرة كل شهر لتكون مدينتنا جميلة"*.
وتأتي المبادرة بمشاركة *مكتب الزراعة والري، ومكتب التربية والتعليم، والهيئة العامة لحماية البيئة بالمحافظة، وملتقى أبناء زنجبار الثقافي الاجتماعي*.
*الشدادي: التشجير ثقافة مجتمعية وليست موسمية*
وأكد الأستاذ مختار الشدادي أن المبادرة تهدف إلى *ترسيخ ثقافة التشجير في المدارس والشوارع والمتنفسات العامة*، مشيراً إلى اعتماد *يوم الـ3 من كل شهر* موعداً ثابتاً لمواصلة زراعة الأشجار في مختلف أحياء المدينة.
*مسؤولو الزراعة والتربية والبيئة: الأشجار رئة الطبيعة*
وأدلى كل من *مدير عام الزراعة والري بالمحافظة الدكتور ناصر جمباء*، و*مدير عام التربية والتعليم الدكتور نبيل مهيم*، و*نائب مدير عام الهيئة العامة لحماية البيئة الأستاذ محمد قائد*، و*رئيس ملتقى أبناء زنجبار الثقافي العقيد محمد عكف عوض* بتصريحات أكدوا فيها أن *الأشجار هي "الرئة التي تتنفس بها الطبيعة"*، وضرورة ملحة في ظل ما تعيشه البلاد من *حالة جفاف وتغيرات مناخية* تهدد التوازن البيئي.
وشددوا على أهمية *غرس هذه المفاهيم في عقول أبنائنا الطلاب*، باعتبار المدرسة الحاضنة الأولى لنشر الوعي البيئي، ودور الشباب في حماية المدينة وتجميلها.
*زراعة أولى الشتلات بمدرسة خديجة الكبرى*
وشهد التدشين قيام قيادة المديرية والجهات المشاركة بغرس الدفعة الأولى من الشتلات والورود في ساحة مدرسة خديجة الكبرى، وسط تفاعل من المشاركين.
وأكد القائمون على المبادرة استمرارها لتشمل *جميع مدارس المديرية، والشوارع الرئيسية، والحدائق والمتنفسات*، بهدف إضفاء طابع جمالي على زنجبار ومواجهة آثار التصحر.