يرى مقال نشرته صحيفة «ذا هيل» أن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترمب يواجهان معضلة مشتركة تتمثل في ارتفاع كلفة الحروب وتزايد صعوبة الاعتراف بتداعياتها السياسية والاقتصادية والعسكرية.
وأشار الكاتب هارلان أولمان إلى أن الخسائر البشرية والمالية، إلى جانب الضغوط المتزايدة على القدرات العسكرية وقطاعات الطاقة، تجعل الاستمرار في تقديم الحروب باعتبارها مسارات نحو الانتصار أكثر صعوبة مع مرور الوقت.
وخلص المقال إلى أن تجاهل كلفة الحرب لا يؤدي إلى اختفائها، بل قد يحولها إلى عبء أكبر على أصحاب القرار، مؤكداً أن استمرار الصراع يراكم أثماناً سياسية وعسكرية واقتصادية يصعب تفاديها لاحقاً.