عاد الشيخ صالح أحمد سند مجلد المرقشي مؤخرًا إلى محافظة أبين بعد غياب دام نحو 73 عامًا عن مسقط رأسه في منطقة عبر عثمان بمديرية خنفر في رحلة طويلة بدأت وهو فتى يافع في السادسة عشرة من عمره وانتهت بعودته إليها شيخًا في التاسعة والثمانين
وبحسب ما نُشر عن رحلة حياته غادر صالح أحمد سند مجلد منزله في عبر عثمان عام 1953م تقريبًا متجهًا أولًا إلى عدن ومنها إلى تعز ثم صنعاء قبل أن ينتقل إلى أرض نجد والحجاز ثم إلى البحرين
ولم تتوقف رحلة الاغتراب عند ذلك إذ انتقل لاحقًا إلى مصر والهند ثم عاد إلى البحرين حيث عُرضت عليه الجنسية البحرينية إلا أنه رفضها ليواصل بعدها رحلته حتى وصل إلى محافظة المهرة واستقر فيها منذ عام 1990م
وبعد أكثر من سبعة عقود قضاها بعيدًا عن مسقط رأسه عاد الشيخ صالح أحمد سند مجلد مؤخرًا إلى أبين ليجد نفسه بين أهله وناسه بعد رحلة طويلة حملت الكثير من التنقل والغربة والتجارب
وتأتي عودته إلى أبين بوصفها عودة رجل غادرها فتى يافعًا قبل أكثر من سبعة عقود ليعود إليها اليوم شيخًا يحمل في ذاكرته حكاية عمر امتدت بين أبين وعدن وتعز وصنعاء والبحرين ومصر والهند والمهرة
فمرحبا بالشيخ صالح أحمد سند مجلد بين أهله وناسه وموطنه الذي غادره شابًا وعاد إليه بعد 73 عامًا