كتب/البروفيسور سعيد بايونس
توفيت الأستاذة سميرة مخوّش، التي درّستنا مقرر البلاغة في برنامج الدبلوم بكلية التربية زنجبار، خلال العام الجامعي (1991م - 1992م). وأنقل لكم ما كتبه صديقي البروفيسور د. سالم السلفي، بسبب وحدة المشاعر تجاه هذه القامة العلمية السامقة:
�فكانت نموذجًا للمعلم الصارم المخلص لعمله، الصادع بالحق في وجه أي إجراءات تمس العمل التربوي والأكاديمي؛ فألف رحمة تغشاها. وبهذه المناسبة أقدم لها هذه الترجمة والصورة، وأرجو ممن يريد نقلهما أن يحيل على صفحتي بالذكر أو المشاركة، من باب الأمانة.�
سميرة محمد عبده محمد مخوّش
ولدت سنة 1943م في مدينة الشيخ عثمان. أكملت المرحلة الابتدائية في الشيخ عثمان سنة 1954م، والإعدادية في مدرسة البراق بكريتر، ثم كلية البنات بخورمكسر سنة 1957م، والثانوية سنة 1961م. حصلت على دبلوم التربية من معهد تدريب المعلمات بعدن سنة 1963م، وهو العام الذي التحقت فيه بالعمل معلمةً في التربية والتعليم. عملت مدرِّسةً في إعدادية البنات بالشيخ عثمان (1963-1966م)، ثم في كلية البنات بخورمكسر (1966-1980م)، كما عملت نائبةً إداريةً لثانوية بلقيس للبنات في الشيخ عثمان (1975-1977م).
حصلت سنة 1980م على بكالوريوس اللغة العربية من كلية التربية عدن، وهو العام الذي التحقت فيه بالقسم معيدةً. حصلت سنة 1986م على دبلوم عالٍ بعد البكالوريوس من معهد البحوث والدراسات العربية ببغداد، التابع لجامعة الدول العربية، عن بحثها �محمد الشرفي وقضية المرأة�، الذي نُشر كتابًا سنة 1989م عن دار الحرية ببغداد. ثم نالت الماجستير في الأدب الحديث من المعهد نفسه سنة 1989م، عن رسالتها �شعر محمد الشرفي بين الالتزام والفن�. حصلت على لقب �أستاذ مساعد� سنة 1988م. شاركت في تأليف كتب النحو للصفوف الثانوية، ووضع مفردات النحو لبرنامج البكالوريوس. أُحيلت إلى التقاعد سنة 2008م. توفيت في 5 أغسطس 2026م.
رحم الله الأستاذة سميرة مخوّش رحمة واسعة، وأسكنها فسيح جناته، وجزاها عن أجيال الطلاب الذين علّمتهم وأثرت في حياتهم خير الجزاء.