كتب/فهد حنش أبو ماجد
في مشهدٍ أكاديميٍّ يزهو بالعلم، وتحتفي فيه المعرفة بثمرة البحث والاجتهاد شهدت قاعة الأستاذ الدكتور يعقوب عبدالله قاسم بكلية التربية جامعة عدن صباح الأحد 16 أغسطس 2026م مناقشة علنية لرسالة الدكتوراه المقدمة من الباحث حيدرة حمود صائل المحرمي، والموسومة بعنوان: شعر الرثاء السياسي في العصر الأموي «دراسة أسلوبية».
وبعد مناقشة علمية اتسمت بالعمق والرَّصانة، وما صاحبها من حوار أكاديمي ثري وملاحظات علمية بنّاءة، أعلنت لجنة المناقشة إجازة الرسالة ومنح الباحث درجة الدكتوراه بامتياز تقديراً لما قدمه من جهد علمي متميز، وما أظهره من التزام بأصول البحث العلمي، ودقة في توظيف المنهج الأسلوبي، واقتدار في قراءة النصوص الشعرية وتحليل بنياتها ودلالاتها.
وتألفت لجنة المناقشة من نخبة من الأكاديميين والأساتذة وهم:
أ.د. سالم عبدالرب السلفي مناقشاً داخلياً ورئيساً للجنة المناقشة جامعة عدن.
أ.د. سعيد محمود با يونس عضواً ومشرفاً علمياً جامعة أبين.
أ.د. محمد صالح علاية عضواً ومناقشاً خارجياً جامعة لحج.
وخلال جلسة المناقشة قدّم الباحث عرضاً علمياً تناول فيه أبرز محاور أطروحته مستعرضاً الأسس النظرية والمنهجية التي قامت عليها الدراسة، وأهم النتائج التي خلص إليها في حين تناول أعضاء اللجنة الرسالة بالنقد والتحليل مقدمين جملة من الملاحظات العلمية القيّمة التي أسهمت في إثرائها وتعزيز جوانبها البحثية.
وأشاد أعضاء اللجنة بالمستوى العلمي الذي ظهرت به الرسالة، وبالجهد البحثي الذي بذله الباحث في استقراء النصوص وتحليلها مؤكدين أن الدراسة عكست قدرة واضحة على التعامل مع المادة الأدبية بمنهجية علمية دقيقة، وجمعت بين عمق التحليل وسلامة المنهج.
ويُعد الدكتور حيدرة حمود صائل المحرمي من الكفاءات الأكاديمية الشابة المتميزة وأعضاء هيئة التدريس في قسم اللغة العربية بجامعة أبين حيث عُرف بين زملائه وطلابه بمستواه العلمي الرفيع، ونشاطه الأكاديمي، وتواضعه، وحسن تعامله وأخلاقه الرفيعة.
وقد جاءت هذه الدرجة العلمية تتويجاً لمسيرة من المثابرة والبحث لتضاف إلى رصيده الأكاديمي، وتمثل محطة جديدة في مسيرته العلمية، التي يُنتظر أن ترفد مجال الدراسات الأدبية والنقدية بمزيد من العطاء والإسهام.
وحظيت جلسة المناقشة بحضور أكاديمي واجتماعي واسع تقدمهم عدد من القيادات الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس والباحثين وطلاب الدراسات العليا إلى جانب أصدقاء وأقارب وزملاء الباحث.
فألف ألف مبروك مبروك دكتور حيدرة هذا الإنجاز العلمي وعقبى الأستاذية