شهدت مناطق واسعة من العالم، الأربعاء 12 أغسطس 2026، كسوفًا شمسيًا كليًا نادرًا، تحول خلاله النهار إلى ظلام مؤقت في المناطق الواقعة ضمن المسار الكلي للكسوف.
وامتد المسار الضيق للكسوف الكلي عبر شمال روسيا وغرينلاند وآيسلندا وشمال إسبانيا وجزر البليار، قبل أن ينتهي مساره عند غروب الشمس فوق البحر المتوسط.
وبلغت مدة الكسوف الكلي في أفضل مواقع الرصد نحو دقيقتين و17 إلى 18 ثانية، اختفى خلالها قرص الشمس بالكامل وظهر الإكليل الشمسي في مشهد فلكي نادر.
وشمل الكسوف الجزئي مساحات واسعة من أوروبا وكندا وشمال الولايات المتحدة وشمال غرب أفريقيا، مع تسجيل نسب حجب تجاوزت 90% في بعض المناطق.
عربيًا، أمكن رصد الكسوف الجزئي من المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا، بينما لم يكن مرئيًا في مصر.
وحظيت إسبانيا باهتمام واسع باعتبارها من أبرز المواقع الأوروبية لمتابعة الكسوف الكلي، وسط استعدادات فلكية وسياحية لاستقبال أعداد كبيرة من الزوار، إلى جانب بث مباشر للحدث من مرصد جافالامبر الفلكي.