جدد الاتحاد الأوروبي موقفه الرافض للاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية المحتلة، داعياً إسرائيل إلى احترام سيادة سوريا والالتزام بأحكام اتفاق فصل القوات الموقع عام 1974.
وأكد الاتحاد الأوروبي في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية «سانا» أن موقفه يستند إلى القانون الدولي وقراري مجلس الأمن الدولي 242 و497، مشدداً على أن الجولان أرض سورية محتلة ولا يعترف الاتحاد بالسيادة الإسرائيلية عليها.
ودعا الاتحاد إسرائيل إلى احترام المنطقة العازلة منزوعة السلاح في الجولان والالتزام باتفاق فصل القوات لعام 1974، مجدداً دعمه لقوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك التي تتولى مراقبة الوضع في المنطقة.
كما طالب الاتحاد الأوروبي باحترام استقلال سوريا وسيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها، داعياً جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد والالتزام بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الموقف الإسرائيلي الذي يؤكد أن هضبة الجولان جزء من إسرائيل، حيث سبق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التأكيد أن العلم الإسرائيلي سيبقى مرفوعاً في المنطقة بشكل دائم.
ويعود النزاع على الجولان إلى عام 1967 عندما احتلت إسرائيل الهضبة خلال حرب يونيو، قبل أن تعلن عام 1981 فرض قوانينها وولايتها وإدارتها عليها في خطوة رفضها المجتمع الدولي.
المصدر: وكالة الأنباء السورية «سانا»