على هامش تدشين افتتاح مركز الغسيل الكلوي الجديد في مستشفى ابن خلدون – يمحافظتنا الباسلة لحج، ذلك الصرح الذي يبعث الأمل ويسطر فصلاً جديداً للعطاء الطبي في لحج – كان لي لقاء يزن ذهباً، لقاء أعاد عقارب الساعة للوراء، وجمعني بقامات أفتخر بها....
في هذه الصورة، تجتمع الذكريات بالعمل الدؤوب
فيها أستاذي ومعلمي الأول الإعلامي القدير الأستاذ ياسر حسن (مدير مكتب الجزيرة في عدن) ومرسلها ،هو ذاك "الهمام" الذي علمني أبجديات "الحرفة" في بداية المشوار أيام ثورة الحراك، ثم كان أستاذي في الجامعة... شرف كبير أن أقف اليوم تلميذاً وصديقاً، وفخوراً بما علمني إياه بعد كل هذه السنوات المتغيرة والمتبدلة، وقد أشتعل الرأس شيباً ....
ووسطنا في صورتنا تلك ، رجل العطاء المستمر، الإداري المحنك، المدير التنفيذي للشركة الوطنية للأسمنت، الأستاذ سالم بدر، رجل لا يكاد يذكر اسم لحج إلا ويذكر بصماته الواضحة في كل منجز خدمي، وكان دعم الشركة الوطنية أحد أركان نجاح هذا المركز الجديد الذي احتفينا بافتتاحه اليوم... الغسيل الكلوي
يا لها من لحظة اجتمعت فيها فرحة إنجاز "وطني وطبي" بعبق ذكريات "إعلامية وإنسانية" سعدت جداً بلقائكم اليوم، وأسأل الله لكم التوفيق الدائم، والصحة، والسلامة، والعافية، أنتم ذخراً وفخراً....
موداتي
المخلص
#سعدانـاليافعي
#افتتاح_مركز_الغسيل_الكلوي #مستشفى_ابن_خلدون #لحج #لقاء_القمم #ذكريات_وإنجاز #الشركة_الوطنية_للاسمنت
#الحراك_الجنوبي #لقاء_بعد_غياب