آخر تحديث :الإثنين-10 أغسطس 2026-03:31ص
عربي ودولي


باكستان توضح بنود «اتفاقية مكة» للدفاع المشترك: لا تستهدف أي دولة

باكستان توضح بنود «اتفاقية مكة» للدفاع المشترك: لا تستهدف أي دولة
الإثنين - 10 أغسطس 2026 - 03:31 ص بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات

أوضح وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار تفاصيل «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» الموقعة بين باكستان والسعودية وتركيا مؤكداً أن الاتفاقية ذات طبيعة دفاعية بحتة ولا تستهدف أي دولة بعينها.

وقال دار في منشور عبر منصة «إكس» إن الاتفاقية جاءت ثمرة سنوات من المشاورات والتنسيق بين الدول الثلاث بهدف تعزيز التعاون الاستراتيجي ومواجهة التحديات المرتبطة بالأمن والسلام ودعم الاستقرار والازدهار في المنطقة.

وأوضح وزير الخارجية الباكستاني أن الاتفاقية تعكس عمق العلاقات بين السعودية وتركيا وباكستان ولا تلغي أو تحل محل أي اتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف قائمة بين الدول الثلاث أو مع دول ومنظمات أخرى.

وبحسب دار فإن الاتفاقية تنص على أن أي هجوم مسلح خارجي يستهدف إحدى الدول الثلاث سيُعامل باعتباره هجوماً على الدول الثلاث مجتمعة بما يتوافق مع الحق في الدفاع عن النفس بصورة فردية وجماعية وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

وشدد دار على أن «اتفاقية مكة» ذات طبيعة دفاعية بحتة وليست موجهة ضد أي دولة وأن هدفها يتمثل في تعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة.

وأضاف أن الاتفاقية تظل مفتوحة أمام دول المنطقة الراغبة في الالتزام بمبادئها الأساسية وتسوية الخلافات عبر الاحترام المتبادل والتعاون والوسائل السلمية.

وأكد وزير الخارجية الباكستاني أن الاتفاقية تنسجم مع الركائز الأساسية للسياسة الخارجية لبلاده مشيراً إلى أن إسلام آباد ستواصل العمل مع مختلف دول المنطقة من أجل ترسيخ السلام والاستقرار ودعم الحلول السلمية للنزاعات.

وتأتي توضيحات دار بعد تصريحات مماثلة لوزير الخارجية التركي هاكان فيدان أكد فيها أن الاتفاقية لا تستهدف إيران أو أي دولة أخرى.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف قد وقعوا يوم الجمعة «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالمواجهة بين الولايات المتحدة وإيران ومساعي الدول الثلاث لتعزيز التعاون الأمني والدفاعي.