أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم السبت، أن الضغوط الاقتصادية المفروضة على بلاده جعلت استيراد السلع وإيصالها إلى الأسواق الإيرانية أكثر صعوبة، مشيراً إلى أن السلطات تبحث عن مسارات ووسائل بديلة لتأمين احتياجات البلاد.
وقال بزشكيان إن الحكومة تبذل جهوداً للحد من تداعيات الأزمة الاقتصادية وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، مؤكداً أن ملف التضخم يحظى ببحث مستمر خلال اجتماعات الحكومة مع المسؤولين الاقتصاديين.
ووصف الرئيس الإيراني الوضع الحالي للتضخم وسوق الصرف الأجنبي بأنه «غير مقبول على الإطلاق»، مشدداً على ضرورة مواصلة الإجراءات الرامية إلى ضبط الأسعار وتأمين الاحتياجات الأساسية للسكان.
وأوضح أن الظروف الحالية تختلف عن السابق، قائلاً إن إيران كانت تحصل على السلع بأسعار منخفضة وتستوردها عبر طرق ميسّرة، بينما باتت مضطرة حالياً إلى استخدام طرق ووسائل مختلفة لإدخال البضائع إلى البلاد.
وأشاد بزشكيان بتعاون التجار والمنتجين في مواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة، معتبراً أن الوضع كان سيكون أكثر سوءاً لولا جهودهم، ودعا إلى تعزيز التعاون والتكاتف المجتمعي لتجاوز المرحلة الراهنة.
وتأتي تصريحات بزشكيان في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية على إيران، فيما أفادت القيادة المركزية الأمريكية، أمس الجمعة، بإعادة توجيه 51 سفينة تجارية خلال عمليات قالت إنها تهدف إلى فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.
المصدر: وسائل إعلام إيرانية