آخر تحديث :الخميس-06 أغسطس 2026-11:26م
عربي ودولي


فضائح أخلاقية تهدد مقاعد أربعة نواب جمهوريين في مجلس النواب الأميركي قبل انتخابات التجديد النصفي

فضائح أخلاقية تهدد مقاعد أربعة نواب جمهوريين في مجلس النواب الأميركي قبل انتخابات التجديد النصفي
الخميس - 06 أغسطس 2026 - 10:32 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات

تواجه أربعة مقاعد جمهورية في مجلس النواب الأميركي خطر فقدانها قبل انتخابات التجديد النصفي المقبلة، وسط أزمات أخلاقية وقضايا جنائية تلاحق عدداً من النواب في دوائر انتخابية فاز بها الرئيس دونالد ترامب بسهولة خلال انتخابات عام 2024.

وبحسب موقع "أكسيوس"، تحولت هذه الدوائر إلى نقاط ضعف داخل الحزب الجمهوري، الذي بات مضطراً للدفاع عن مقاعد مهددة بدلاً من توجيه موارده إلى معارك انتخابية أخرى أكثر أهمية.

وانسحب النائب إدواردز من سباق إعادة انتخابه بعد أن خلصت لجنة الأخلاقيات في مجلس النواب إلى ارتكابه مخالفات تتعلق بالتحرش الجنسي بمساعدات وخلق بيئة عمل عدائية، ما فتح الباب أمام منافسة محتدمة لاختيار بديل قبل فترة قصيرة من الانتخابات، رغم أن ترامب كان قد فاز بالدائرة بفارق 9.5 نقاط.

أما النائب ميلر فيواجه اتهامات تتعلق بالاعتداء على زوجته السابقة وطفلهما، وهي اتهامات ينفيها، فيما أشارت تقارير إلى أن الرئيس ترامب أعرب عن شكوكه بشأن فرص فوزه الانتخابية، رغم تمسك ميلر بالاستمرار في السباق. كما يخضع لتحقيق من لجنة الأخلاقيات بشأن مزاعم أخرى مرتبطة بالعنف المنزلي وسوء السلوك المالي، بينما يراهن الديمقراطيون على منافسه برايان بويندكستر في دائرة فاز بها ترامب بفارق كبير.

وفي دائرة أخرى، يواجه النائب ميلز تحديات داخل الحزب الجمهوري بعد دعم عدد من النواب لمنافسه في الانتخابات التمهيدية ريان إليجاه، وسط اتهامات تتعلق بسلوكيات شخصية ومالية ينفيها ميلز. ورغم فوز ترامب بالدائرة بفارق 13 نقطة عام 2024، أصبحت المعركة التمهيدية أكثر صعوبة بالنسبة له.

كما يواجه النائب أوغليس ضغوطاً سياسية بعد أن صادر مكتب التحقيقات الفيدرالي هاتفه عام 2024 ضمن تحقيق متعلق بتمويل حملته الانتخابية، قبل أن تُغلق وزارة العدل القضية لاحقاً بعد عودة ترامب إلى السلطة. إلا أن القضية أثرت على وضعه السياسي، في وقت يتمتع فيه منافسه الديمقراطي المحتمل بقدرة أكبر على جمع التبرعات.

وقال فييت شيلتون المتحدث باسم لجنة الحملة الديمقراطية للكونغرس إن هذه المقاعد باتت معرضة للخطر، معتبراً أن الناخبين قد يعاقبون النواب المتورطين في الفضائح وسط استياء متزايد من ارتفاع تكاليف المعيشة والوعود الانتخابية غير المنفذة.

وأشار "أكسيوس" إلى أن بعض النواب قد لا يصلون إلى الانتخابات العامة في حال خسارتهم الانتخابات التمهيدية أو انسحابهم من السباق، مؤكداً أن استمرار ترشح الأربعة معاً سيشكل عبئاً انتخابياً كبيراً على الحزب الجمهوري.