أفادت صحيفة واشنطن بوست أن الجيش الأمريكي أطلق أكثر من 1300 صاروخ باليستي تكتيكي على أهداف داخل إيران خلال فترة الحرب، في تصعيد عسكري يُعد من أكبر عمليات القصف الصاروخي التي شهدتها المواجهات بين البلدين.
ووفقاً لما أوردته الصحيفة، فإن هذا الحجم الكبير من الضربات يعكس تحولاً واضحاً في أسلوب العمليات العسكرية الأمريكية، مع اعتماد متزايد على الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى لاستهداف مواقع استراتيجية داخل العمق الإيراني، بما يحد من المخاطر التي قد تواجه القوات البرية.
وأشار التقرير إلى أن الأهداف شملت، بحسب التقديرات، منشآت عسكرية وبنى تحتية مرتبطة بالقدرات الدفاعية الإيرانية، دون أن يكشف تفاصيل دقيقة حول المواقع التي تعرضت للقصف أو حجم الأضرار الناتجة عنها.
ويأتي الكشف عن هذه الأرقام في ظل استمرار التوترات الإقليمية، وسط مخاوف من أن يؤدي هذا التصعيد إلى تداعيات أمنية وعسكرية أوسع على مستوى المنطقة.