آخر تحديث :الخميس-06 أغسطس 2026-12:37ص
عربي ودولي


نتنياهو يرفض أي انسحاب من غزة ويعرقل المسودة الأمريكية لاتفاق وقف النار

نتنياهو يرفض أي انسحاب من غزة ويعرقل المسودة الأمريكية لاتفاق وقف النار
الأربعاء - 05 أغسطس 2026 - 11:39 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي *بنيامين نتنياهو* رفضه القاطع الانسحاب من المواقع العسكرية الإسرائيلية داخل *قطاع غزة*، مشترطاً ذلك بـ *نزع سلاح حركة حماس بالكامل*، في موقف يوسّع الفجوة مع الإدارة الأمريكية بشأن خطة السلام التي يرعاها الرئيس *دونالد ترامب*.


#### *"لا انسحاب قبل نزع السلاح"*

وقال نتنياهو في تصريحات رسمية: *"إسرائيل لن تنسحب من خطوطها الحالية حتى يتم نزع سلاح حماس بالكامل"*، مؤكداً تمسك حكومته بالمصالح الأمنية الإسرائيلية كشرط لأي اتفاق مستقبلي.


وكشف نتنياهو أن فريقه رفض *المسودة الأمريكية* التي أرسلها مبعوثو ترامب، وأعادها مع ملاحظات إسرائيلية، ما أجهض التوقعات بشأن توقيع قريب على "خارطة طريق" المرحلة الثانية من اتفاق غزة

لقاء "صعب" مع المبعوث الأمريكي*

وبحسب تقارير إعلامية، أبلغ نتنياهو *المندوب السامي لمجلس السلام الأمريكي نيكولاي ملادينوف* خلال لقاء وصفته مصادر بأنه "صعب"، أن إسرائيل *"لن توقف إطلاق النار ولن تنسحب من مواقعها"* التي تسيطر حالياً على نحو *60% من مساحة القطاع*.


وكانت "خارطة الطريق" المقترحة تدعو إلى وقف العمليات العسكرية وانسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي مقابل التزام حماس بنزع السلاح.


*تباين مع موقف ترامب*

وتتناقض تصريحات نتنياهو مع ما أعلنه الرئيس الأمريكي قبل أيام، حين وصف موافقة حماس المبدئية على خطة نزع السلاح بأنها *"اختراق تاريخي"* و *"إنجاز كبير"* نحو إنهاء الحرب.


وفي تل أبيب، رأى وزراء في الحكومة أن مقترح "مجلس السلام" *"يختلف جوهرياً"* عن الصيغة التي عُرضت على المجلس الوزاري المصغر، وطالبوا بعقد جلسة طارئة للتصويت على رفضه رسمياً.

*محاولة أمريكية لتضييق الفجوة*

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، أكد "مجلس السلام" أن أي انسحاب إسرائيلي *"لن يتم إلا بعد استكمال نزع السلاح"*، وهو تفسير أقرب للموقف الإسرائيلي.


ورغم ذلك، تصر حكومة نتنياهو على أن الانسحاب مشروط بـ *"نزع سلاح حقيقي وقابل للتحقق"* من حماس، وهو ما تعتبره الحركة خطاً أحمر.


ويضع الموقف الإسرائيلي الجديد مفاوضات وقف الحرب أمام مأزق جديد، في وقت تتصاعد فيه الضغوط الدولية لإنهاء القتال في غزة وتثبيت هدنة طويلة الأمد.