استؤنفت في العاصمة الإيطالية روما، الأربعاء، أعمال اليوم الثاني من الجولة السابعة للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة، في إطار اتفاق تم التوصل إليه في يونيو الماضي.
وقالت مصادر لبنانية إن الجانب الإسرائيلي لم يستجب للمطلب اللبناني بوقف عمليات الهدم والتفجير والتجريف التي تنفذها قواته في مناطق جنوب لبنان، مبرراً استمرارها بأنها تأتي ضمن إجراءات لحماية قواته.
وبحسب المصادر، ناقش الوفد اللبناني مقترح إنشاء منطقتين تجريبيتين في الخيام وبنت جبيل، يتم خلالهما انسحاب القوات الإسرائيلية وانتشار الجيش اللبناني، فيما وعد الوفد الإسرائيلي بمراجعة المقترح مع القيادة السياسية.
وتتركز المفاوضات أيضاً على ملف الحدود البرية وتصحيح النقاط المتنازع عليها، وسط اعتراض لبناني على إعطاء الأولوية لهذا الملف في ظل استمرار الوجود الإسرائيلي في عدد من بلدات الجنوب.
وفي الداخل اللبناني، تصاعد الجدل السياسي حول المفاوضات، حيث انتقد الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم المسار التفاوضي، معتبراً أنه قد يؤدي إلى تنازلات، فيما رد رئيس الحكومة نواف سلام بالقول إن حماية سيادة لبنان تتطلب حصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة.
ميدانياً، أفادت تقارير باستمرار عمليات التفجير الإسرائيلية في عدد من قرى الجنوب، بالتزامن مع إعلان الجيش اللبناني ضبط صواريخ من نوع "جراد" وذخائر في منطقة عرسال، وبدء التحقيقات مع متورطين في عملية تهريبها.