قلّل التلفزيون الإيراني الرسمي من التوقعات المرتبطة بالمحادثات الجارية في العاصمة العُمانية مسقط، مؤكدًا أن هذه الاتصالات لا تعني التوصل إلى قرار سريع بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.
وأوضح التقرير أن المشاورات الحالية تأتي ضمن إطار أوسع من التفاهمات والاتصالات الإقليمية، دون وجود مؤشرات على اتفاق وشيك يتعلق بأحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تزايد الاهتمام بالدور الذي تلعبه سلطنة عُمان كوسيط دبلوماسي تقليدي بين طهران والأطراف الدولية، بهدف احتواء التوترات وفتح قنوات للحوار.
ويرى مراقبون أن الرسائل الصادرة عن الإعلام الإيراني الرسمي تعكس مسعى من جانب طهران لضبط التوقعات السياسية والإعلامية، خاصة مع حساسية ملف مضيق هرمز الذي يُعد من أهم الممرات الحيوية لإمدادات الطاقة العالمية.
كما تشير هذه التصريحات إلى رغبة إيران في إبقاء مسار التفاوض قائمًا، مع تجنّب تقديم التزامات مسبقة أو الإعلان عن خطوات تنفيذية عاجلة بشأن حركة الملاحة في المضيق.