آخر تحديث :الأربعاء-05 أغسطس 2026-07:07م
مجتمع مدني


بحيبح : توزيع أكثر من 528 الف ناموسية خطوة جديدة لتعزيز الوقاية من الملاريا وحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر

بحيبح : توزيع أكثر من 528 الف ناموسية  خطوة جديدة لتعزيز الوقاية من الملاريا وحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر
الأربعاء - 05 أغسطس 2026 - 05:31 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/متابعات

عدن – نائلة هاشم

في خطوة تعكس استمرار الجهود الوطنية والدولية لتعزيز الوقاية من الملاريا والحد من انتشار الأمراض المنقولة بالنواقل، دشن معالي وزير الصحة العامة والسكان ا.د قاسم بحيبح، في العاصمة عدن، استلام شحنة جديدة من الناموسيات المشبعة بالمبيد طويلة الأمد، والمقدمة من الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا عبر منظمة الهجرة الدولية (IOM)، وبالتنسيق مع البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا وأمراض النواقل، ضمن خطة وطنية تستهدف حماية ملايين المواطنين في مختلف المحافظات اليمنية.بحضور وكيل وزارة الصحة القطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور علي أحمد الوليدي .


واكد وزير الصحة الدكتور قاسم بحيبح ان مكافحة الملاريا وأمراض النواقل مسؤولية وطنية مستمرة تتجاوز كونها حملة موسمية، نظرا لما تمثله هذه الأمراض من تهديد مباشر للصحة العامة، خاصة للأطفال والنساء الحوامل وسكان المناطق الأكثر عرضة للإصابة. وأشار إلى أن الناموسيات المشبعة بالمبيد تعد من أكثر التدخلات الوقائية فاعلية في خفض معدلات الإصابة والوفيات، لما توفره من حماية طويلة الأمد.

وأوضح الوزير أن وزارة الصحة، بالشراكة مع الصندوق العالمي والمنظمات الدولية، تواصل توسيع برامج الوقاية و المكافحة لضمان وصول الخدمات والتدخلات إلى الفئات الأكثر احتياجا، انطلاقا من قناعة بأن الوقاية تمثل خط الدفاع الأول في حماية المجتمع. كما شدد على أهمية تكامل جهود القطاع الصحي والسلطات المحلية والمجتمع، إلى جانب تعزيز الوعي الصحي، بما يعزز الأمن الصحي ويحد من انتشار الملاريا وأمراض النواقل.


كما أوضح مدير عام البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا وأمراض النواقل بوزارة الصحة العامة والسكان، الدكتور ياسر عبد الله باهشم، أن استلام هذه الشحنة يمثل محطة مهمة في مسار مكافحة الملاريا، ويجسد الشراكة الفاعلة بين وزارة الصحة والصندوق العالمي ومنظمة الهجرة الدولية.

وأشار إلى أن إجمالي الكمية المستلمة يبلغ نحو 2.1 مليون ناموسية مشبعة بالمبيد، سيتم توزيعها على مختلف المحافظات اليمنية، منها 528 ألف ناموسية مخصصة للمحافظات المحررة بإشراف البرنامج الوطني في العاصمة المؤقتة عدن.

و أضاف أن المرحلة الحالية تستهدف 15 مديرية تعد من أكثر المديريات تأثرا بالملاريا وأمراض النواقل، وتشمل مناطق في الساحل الغربي، والضالع، ولحج، وأبين، و أرخبيل سقطرى، بما يسهم في توفير الحماية للفئات الأكثر عرضة للإصابة والحد من انتقال المرض.

ولفت باهشم إلى أن توزيع الناموسيات يأتي ضمن حزمة متكاملة من التدخلات التي ينفذها البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا بتمويل من الصندوق العالمي، والتي ستستمر حتى نهاية عام 2027، في إطار خطة شاملة لتعزيز الوقاية، ودعم جهود الترصد والاستجابة، والحد من انتشار الأمراض المنقولة بالنواقل.


بدوره، جدد مدير برنامج الصحة بمنظمة الدولية للهجرة، الدكتور شربل سمعان، التزام المنظمة بمواصلة دعم وزارة الصحة العامة والسكان والبرامج الوطنية، بما يضمن وصول المساعدات والخدمات الصحية إلى المستفيدين في مختلف المحافظات اليمنية دون تمييز.

و اشار بأن المنظمة تعمل في شراكة وثيقة مع وزارة الصحة وبرامج مكافحة الملاريا والسل وفيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، لضمان وصول الدعم إلى المواطن اليمني باعتباره المستفيد النهائي من هذه التدخلات، مؤكدا استمرار تقديم الدعم الفني و اللوجستي ومساندة الوزارة في تنفيذ الأنشطة الصحية على مستوى البلاد، و مثمنا التعاون القائم مع البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا والجهود التي تبذلها الوزارة لتسهيل تنفيذ البرامج الصحية.