نفت مصادر إيرانية مطلعة، بينها جهات مقربة من الفريق التفاوضي، صحة التقارير التي تحدثت عن موافقة طهران على إعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدة أن تلك الأنباء "عارية عن الصحة" ولا تعكس الموقف الرسمي الإيراني.
ونقلت وكالة "فارس" عن المصادر تأكيدها أن سياسة إيران تجاه المضيق لم تتغير، مشيرة إلى أن حركة العبور ستظل خاضعة لقيود وإجراءات محددة، ولن يُسمح بمرور السفن إلا عبر المسارات المعلنة وبالتنسيق مع بحرية الحرس الثوري الإيراني وبعد الحصول على التصاريح اللازمة.
كما نفى مصدر عسكري إيراني بشكل قاطع وجود أي اتفاق يقضي بإعادة فتح المضيق، محذرًا من أن السفن التي تحاول العبور خارج المسارات المحددة قد تواجه مخاطر أمنية.
ويأتي هذا النفي ردًا على تقارير إعلامية، من بينها ما أورده الصحفي الإسرائيلي باراك رافيد، بشأن وجود تفاهمات لفتح مضيق هرمز بالتنسيق مع أطراف إقليمية، بالتزامن مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار فيها إلى اتفاق محتمل يتضمن فتح المضيق وإنهاء التهديد النووي الإيراني.
وأكدت المصادر الإيرانية أن الموقف الرسمي لم يتغير، وأن ما يُتداول عن وجود اتفاق أو تعديل في سياسة طهران تجاه مضيق هرمز لا يمت إلى الواقع بصلة.