آخر تحديث :الخميس-30 يوليو 2026-09:08م
أخبار وتقارير


هكذا تُصنع معجزات البقاء، كيف تحول مستشفى لودر إلى حصن صحي يواجه المستحيل؟

هكذا تُصنع معجزات البقاء، كيف تحول مستشفى لودر إلى حصن صحي يواجه المستحيل؟
الخميس - 30 يوليو 2026 - 07:28 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/متابعات

بقلم/ أيمن مزاحم

تصوير/ طارق مفتاح


تتوالى خطوات البناء والتطوير في القطاع الصحي بمديرية لودر محافظة أبين، حيث أُسدل الستار اليوم الخميس الثلاثين من يوليو 2026 على فعاليات الدورة التدريبية الخاصة بمكافحة العدوى والوقاية منها في مستشفى الشهيد محنف العام، والتي مثلت على مدار أيامها الثلاثة منذ الثامن والعشرين من الشهر الجاري مساحة حية لرفد الكوادر الطبية والتمريضية بأحدث الممارسات المهنية التي تضمن سلامة المرضى والعاملين على حد سواء.


وقد تكللت هذه الخطوة الميدانية بنجاح لافت بفضل الرعاية الكريمة التي أولاها وزير الصحة العامة والسكان الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح، وتكاملت أركانها بالدعم الإنساني والتنموي السخي الذي قدمته منظمة "مهاد"، ليجسد هذا التعاون نموذجاً حياً لتكاتف الجهود الرسمية والدولية في تذليل الصعاب وتوفير الموارد اللازمة للنهوض بالبنية التحتية والمهنية للمرافق الصحية في المناطق الوسطى.


واستكمالاً لهذا الأثر التدريبي، حرصت الكفاءات الإشرافية المتمثلة في مدير عام الإدارة العامة للجودة ومكافحة العدوى الدكتور أمين سلمان، والدكتور نبيل محسن الربيعي، على تقديم محتوى علمي وعملي متقدم، استهدف ترسيخ معايير الجودة الشاملة وتحويل المفاهيم الوقائية إلى سلوك يومي مستدام داخل أقسام المستشفى، بما يعزز ثقة المجتمع بالخدمات المقدمة ويحمي الأرواح من المخاطر المحتملة.


وانعكاساً لهذه الروح التطويرية العالية، تتجسد بصمات إدارة المستشفى واضحةً جليةً في كل نجاح يُحقق، حيث يقود دفة العمل فيها شخصية قيادية استثنائية تتميز بيقظة الضمير، ورؤية إدارية واعية، وحرص دؤوب لا يلين على تحويل التحديات إلى فرص، متمثلةً في مدير المستشفى الدكتور نبيل الكازمي، الذي لا يتوانى بمعية مدير مكافحة العدوى الدكتور أحمد الشبيلي عن فتح أبواب الصرح الطبي أمام كل مبادرة تنهض بالأداء، مثمنين بكل وفاء وقوف وزارة الصحة والجهات الداعمة إلى جانبهم، ومؤكدين أن هذا الدعم يمثل الوقود الحقيقي لاستمرار عجلة البناء والعطاء.


وخاتمةً لهذا المشهد المجتمعي المضيء، تبرز هذه الدورة كعلامة فارقة تؤكد أن الاستثمار في الإنسان وتطوير مهاراته هو الركيزة الأساسية لصناعة الأمل، وأن تضافر الإرادة الحكومية والدعم الإنساني هو المفتاح الحقيقي لبناء مجتمع معافى ينعم برعاية صحية تليق بكرامته وتطلعاته.