أبين – عوض آدم
في خطوة تعكس حجم الاهتمام الذي توليه السلطة المحلية بمديرية خنفر لتحسين حياة المواطنين، دُشن في منطقة باتيس خدمة الجيل الرابع "4G" لشبكة "يمن نت" والاتصال اللاسلكي، بحضور الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة أبين الأستاذ مهدي محمد الحامد، ومدير عام المؤسسة العامة للاتصالات الأستاذ محمد رويس السقاف، وبمتابعة وحضور من مدير عام مديرية خنفر المحامي مازن بالليل اليوسفي.
التدشين يأتي ضمن خطة موسعة لفرع المؤسسة بأبين لتحديث شبكة الاتصالات وإحلال المحطات التقليدية بأخرى حديثة تدعم تقنيات الجيل الرابع، وهو ما يمثل نقلة نوعية طال انتظارها في باتيس والمناطق المجاورة التي ظلت لسنوات تعاني من ضعف التغطية وانقطاع خدمات الإنترنت.
ما يميز هذا المشروع أنه لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج تحرك ميداني ومتابعة مستمرة من قيادة السلطة المحلية بخنفر ممثلة بالمحامي مازن بالليل اليوسفي. فإيصال خدمة "4G" إلى باتيس يعني أكثر من مجرد تحسين سرعة الإنترنت.
يعني تمكين الطلاب من التعليم الإلكتروني، وتسهيل معاملات المواطنين، ودعم القطاع التجاري والصناعي، خاصة مع استفادة مصانع الأسمنت من الخدمة الجديدة. كما يعني فتح آفاق أمام الشباب للعمل الحر وربط مؤسسات المديرية بالعالم الرقمي.
تأكيد الأمين العام مهدي الحامد خلال التدشين على حرص قيادة المحافظة برئاسة الدكتور مختار الرباش على تذليل الصعوبات وإيصال الخدمات الأساسية، يقابله دور عملي تقوم به قيادة المديرية في ترجمة هذه التوجيهات إلى مشاريع على الأرض. وهذا التكامل بين المحافظة والمديرية هو ما يصنع الفارق.
تصريح مدير عام الاتصالات محمد السقاف بأن تدشين باتيس هو بداية لسلسلة مشاريع ستشمل جعار وشقرة ولودر ويافع، إلى جانب توسعة محطات "يمن 4G" في خنفر والكود وزنجبار ومودية، يؤكد أن خنفر اليوم تقف في صدارة المديريات التي تحظى بأولوية في خطة التطوير.
وهذا لم يكن ليتحقق لولا الدور الذي لعبته السلطة المحلية بالمديرية في وضع احتياجات المواطنين على طاولة الجهات المختصة، والعمل من أجل انتزاع الاستحقاقات الخدمية. حضور المحامي مازن بالليل في هذا التدشين لم يكن بروتوكولياً، بل هو تتويج لجهد متواصل لمتابعة هذا الملف الحيوي حتى خرج للنور.
إن إدخال تقنية الجيل الرابع إلى باتيس هو نموذج عملي لما يجب أن تكون عليه المرحلة الحالية: الانتقال من الحديث عن الاحتياجات إلى تنفيذ مشاريع تلامس حياة الناس مباشرة وبأسعار تنافسية.
هذا النهج الذي تتبناه السلطة المحلية بخنفر يستحق الإشادة، لأنه يضع المواطن في قلب المعادلة التنموية، ويؤمن بأن الاستقرار الحقيقي يبدأ بخدمة، وبطريق، وبشبكة اتصال قوية.
اليوم باتيس متصلة.. وغداً تتوسع الشبكة. ومع استمرار هذا الأداء الذي تقوده قيادة المديرية بدعم من قيادة المحافظة، فإن أبناء خنفر على موعد مع مزيد من المشاريع التي تعيد للمديرية ألقها وتؤكد أن التنمية ممكنة حتى في أصعب الظروف.