بقلم: ابتسام ناصر
في الأيام الأخيرة، تعرضت شخصية الدكتور ياسر باعزب، مدير عام مكتب الإعلام بمحافظة أبين، لحملة من الانتقادات، في الوقت الذي اختار فيه عدم الانجرار إلى السجالات أو الردود الإعلامية، مفضلًا أن يجعل من أدائه وعمله الميداني الرد الحقيقي على كل ما يثار حوله، وكأنه يبعث برسالة واضحة مفادها: لن أرد بالكلمات، بل بما أقدمه من عمل وإنجاز.
ومن واقع المتابعة، يبدو أن الدكتور باعزب كرّس معظم اهتمامه لأداء واجباته المهنية وتطوير العمل الإعلامي في المحافظة، وهي حقيقة لا يمكن تجاهلها، بغض النظر عن اختلاف الآراء حوله. كما يُعرف عنه تواضعه، وسعة صدره في تقبل الرأي الآخر، ومرونته في التعامل، وهي صفات أسهمت في ترسيخ حضوره كشخصية إدارية وإعلامية مؤثرة، سواء اتفق معه البعض أو اختلفوا معه.
ولعل من أبرز ما يُحسب له دعمه المتواصل للشباب وتشجيعه للكفاءات الإعلامية في محافظة أبين، إلى جانب جهوده في إعادة تفعيل مكاتب الإعلام في المديريات، وهو ما انعكس على أداء تلك المكاتب، التي أصبحت أكثر حضورًا وفاعلية في نقل هموم المواطنين ومعاناتهم، وإبراز قضايا المديريات أمام الرأي العام.
إنصافًا للحقيقة، فإن الدكتور ياسر باعزب يُعد من الكفاءات الإعلامية والأكاديمية المتميزة في محافظة أبين، وقد استطاع أن يترك بصمة واضحة على المستوى المحلي، كما مثّل المحافظة واليمن في عدد من المشاركات الخارجية، بما يعكس حضوره المهني ومكانته الإعلامية.
وفي نهاية المطاف، يبقى تقييم الأشخاص مرهونًا بما يقدمونه من عمل وإنجاز، لا بما يُقال عنهم، فالأداء على أرض الواقع يظل المعيار الأصدق والأبقى.