آخر تحديث :السبت-18 يوليو 2026-11:59م
عربي ودولي


تقارير عن دور محتمل لأحمدي نجاد في مستقبل إيران تفتح باب الجدل حول حرب المعلومات بين طهران وتل أبيب

تقارير عن دور محتمل لأحمدي نجاد في مستقبل إيران تفتح باب الجدل حول حرب المعلومات بين طهران وتل أبيب
السبت - 18 يوليو 2026 - 11:17 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات

أثارت تقارير إعلامية غربية وإسرائيلية جدلاً واسعاً بعد تداولها فرضيات تتحدث عن احتمال طرح الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد كأحد الوجوه المحتملة في أي مرحلة سياسية مقبلة داخل إيران، في ظل تصاعد المواجهة بين طهران وتل أبيب وتحولها إلى صراع يتجاوز الميدان العسكري نحو حرب الروايات والمعلومات.

ولم تصدر أي مواقف رسمية تؤكد صحة هذه التقارير، فيما نفى مكتب أحمدي نجاد تلك الأنباء بشكل قاطع، واعتبرها مجرد روايات غير واقعية، بينما يرى مراقبون أن غياب الأدلة الملموسة يجعل هذه السيناريوهات في إطار التكهنات السياسية.

ويشير محللون إلى أن أحمدي نجاد لا يزال يمتلك حضوراً شعبياً لدى بعض الأوساط، لكنه ابتعد خلال السنوات الماضية عن دوائر صنع القرار الرئيسية في إيران، في ظل النفوذ الكبير للمؤسسات الأمنية والعسكرية وعلى رأسها الحرس الثوري، ما يقلل من احتمالية قيامه بدور حاسم في أي تغيير سياسي محتمل.

وفي المقابل، يرى خبراء أن تداول مثل هذه الروايات قد يخدم أهدافاً إعلامية وسياسية لدى أطراف الصراع، إذ يمكن لطهران استخدامها لتعزيز خطابها حول وجود محاولات خارجية للتأثير على الداخل الإيراني، بينما قد تستثمرها إسرائيل في إطار الحرب النفسية وإبراز قدرتها على الوصول إلى المشهد الداخلي الإيراني.

وتعكس هذه التطورات اتساع دائرة المواجهة بين الجانبين، حيث لم تعد المعركة مقتصرة على الجوانب العسكرية، بل امتدت إلى ساحات الإعلام والتأثير وصناعة التصورات، في ظل صراع متواصل على تشكيل الوعي والرأي العام.