تعرب رابطة أمهات المختطفين عن بالغ إدانتها واستنكارها لاستمرار إخفاء الحقيقة بشأن مصير السياسي محمد قحطان طوال أكثر من أحد عشر عامًا، وتؤكد أن ما ورد من معلومات بشأن وفاته أثناء احتجازه لدى جماعة الحوثي يستدعي تحقيقًا دوليًا عاجلًا ومستقلًا لكشف الحقيقة كاملة.
وترى الرابطة أن الإخفاء القسري والتكتم على مصير المختطفين يمثلان انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي، وجريمة لا يجوز أن تمر دون مساءلة، وأن استمرار الإفلات من العقاب شجع على تكرار هذه الانتهاكات بحق آلاف المختطفين والمخفيين قسرًا في اليمن.
وتطالب الرابطة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة ومحايدة للتحقيق في قضية محمد قحطان، وكشف جميع ملابساتها، ومحاسبة المتورطين وإنصاف الضحايا وأسرهم، بما يضع حدًا لسياسة الإخفاء القسري والإفلات من العقاب.