آخر تحديث :الأربعاء-08 يوليو 2026-11:15م
أخبار وتقارير


رئيس مجلس إدارة إقليم اليمن بمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه يلتقي العمال والكفاءات الشابة ويكرّم قدامى الموظفين والشركات المتميزة

رئيس مجلس إدارة إقليم اليمن بمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه يلتقي العمال والكفاءات الشابة ويكرّم قدامى الموظفين والشركات المتميزة
الأربعاء - 08 يوليو 2026 - 10:09 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/متابعات

في إطار اهتمام مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه بالعنصر البشري ودور الإنسان في منظومة عمل المجموعة، قام الأستاذ نبيل هائل سعيد، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه إقليم اليمن، بجولة تفقدية لعدد من شركات المجموعة في عدد من المحافظات، اطلع خلالها على سير الأداء، كما التقى عددًا من العمال ومنتسبي المجموعة، واستمع إليهم، مثمنًا الجهود الكبيرة التي يبذلونها في خدمة المجموعة، والدور الذي يضطلعون به في مسيرة التحول الاستراتيجي والنمو المتواصل.

وشملت الجولة، التي رافقه خلالها المهندس خالد أحمد هائل سعيد، عضو مجلس إدارة إقليم اليمن ونائب العضو المنتدب، عددًا من اللقاءات والفعاليات التي عكست التزام المجموعة المستمر ببناء الكفاءات، وتكريم العطاء، وترسيخ معايير السلامة والبيئة والصحة المهنية في شركاتها العاملة بإقليم اليمن.

وخلال الجولة، التقى الأستاذ نبيل هائل سعيد أعضاء الدفعات الثلاث من برنامج "انطلاقة" وخريجي برنامج "SAP للمهنيين الشباب"، في لقاء حضره عدد من قيادات العمل في إقليم اليمن، بمشاركة عدد من الخريجين عبر الاتصال المرئي من مختلف المحافظات.

وجاء اللقاء تأكيدًا لاهتمام المجموعة بتمكين الطاقات الشابة، وإعداد جيل جديد من الكفاءات اليمنية القادرة على مواكبة المتغيرات العالمية، والإسهام في مسيرة التحول والنمو داخل المجموعة وخارجها.

وأكد رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لإقليم اليمن أن هذه البرامج تأتي ضمن رؤية أوسع لبناء منظومة متكاملة لإعداد قيادات المستقبل، وترسيخ ثقافة التعلم المستمر، وتمكين الشباب اليمني بالمعرفة والمهارات والخبرات العملية التي تؤهلهم لصناعة أثر حقيقي في مؤسساتهم ومجتمعهم ووطنهم.

وأشار إلى أن اليمن الحديث الذي تنشده المجموعة يُبنى بالعقول المؤهلة، والطاقات المبدعة، والقيادات الواعدة، وبجيل يؤمن بأن التحديات، مهما كبرت، يمكن تحويلها إلى فرص. كما دعا الشباب إلى النظر إلى أنفسهم ليس فقط كموظفين أو متدربين، بل كقادة قادمين، وكجزء من مشروع وطني ومؤسسي عنوانه الإنسان، وركيزته المعرفة، وغايته بناء مستقبل يليق باليمن وشبابه.

وشهد اللقاء نقاشات ومداخلات من أعضاء وخريجي البرنامجين، شاركوا خلالها تجاربهم وتطلعاتهم، مؤكدين أهمية هذه المبادرات النوعية في الجمع بين التعلم النظري والتطبيق العملي، وإتاحة الفرصة لاكتساب خبرات مهنية مبكرة ومتنوعة، والتدرب على أحدث النظم والتقنيات العالمية في بيئة عمل حديثة ومواكبة للتغيرات.

من جهة أخرى، شملت الجولة فعالية "مسيرة وفاء وعطاء"، وهي الفعالية السنوية التي تقيمها المجموعة لتكريم الزميلات والزملاء ممن أمضوا 25 عامًا من العمل في المجموعة، تقديرًا لمسيرتهم الحافلة بالعطاء، وإسهاماتهم الممتدة في خدمة المجموعة، ودورهم في ترسيخ قيم الوفاء والانتماء والإخلاص والمسؤولية عبر الأجيال.

وفي كلمته خلال الفعالية، عبّر الأستاذ نبيل هائل سعيد عن اعتزاز المجموعة بمنتسبيها المكرمين، مؤكدًا أن هذه المناسبة لا تحتفي بمرور السنوات فقط، بل بما رسخته من قيم صنعت هوية المجموعة، وبما تركه المكرمون من أثر صادق وبصمة راسخة في مسيرتها. كما شدد على أن أعظم ما تملكه المجموعة ليس أصولها أو منشآتها أو علاماتها التجارية، بل الإنسان؛ الإنسان الذي يحمل رسالتها، ويحمي سمعتها، ويصنع الفارق فيها، ويمنحها روحها الحقيقية.

وضمن محطات الجولة أيضًا، كرّم رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لإقليم اليمن الأستاذ نبيل هائل سعيد، ومعه المهندس خالد أحمد هائل سعيد عضو مجلس إدارة إقليم اليمن ونائب العضو المنتدب، الشركات المتميزة في مجال معايير السلامة والبيئة والصحة المهنية في إقليم اليمن، تقديرًا لالتزامها بتعزيز بيئات عمل آمنة، وترسيخ ثقافة الوقاية، ورفع مستوى الوعي والمسؤولية تجاه سلامة العاملين في مختلف مواقع العمل.

ويأتي هذا التكريم في إطار حرص المجموعة على أن تكون معايير السلامة والبيئة والصحة المهنية جزءًا أصيلًا من ثقافة العمل المؤسسي، ومكونًا رئيسيًا في منظومة التميز التشغيلي، بما يعزز استدامة الأعمال، ويحمي الإنسان، ويدعم قدرة الشركات على مواصلة دورها الاقتصادي والتنموي بكفاءة ومسؤولية.

وتعكس هذه المحطات الثلاث رؤية مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه في الربط بين بناء المستقبل وتقدير العطاء وتعزيز التميز؛ فمن تمكين الشباب، إلى تكريم الخبرات، وصولًا إلى الاحتفاء بالشركات التي تضع سلامة الإنسان في صميم أدائها المؤسسي. رؤية يبقى فيها الإنسان أساس النجاح، والاستثمار في المعرفة والخبرة والسلامة هو الطريق إلى نمو أكثر استدامة، وأثر أعمق في المجتمع، ومستقبل أكثر قدرة على مواكبة التحولات وصناعة الفرص.