قالت وزارة الداخلية السورية إن التفجيرات التي استهدفت محيط أحد الفنادق في العاصمة دمشق، بالقرب من مقر إقامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تهدف إلى زعزعة الاستقرار وإفشال مسار الانفتاح السياسي والاقتصادي بين دمشق وباريس.
وأوضح المتحدث باسم الوزارة، نور الدين البابا، أن "الهدف الأول من هذه الهجمات هو الشعب السوري ومستقبله"، مؤكداً أن منفذيها يسعون إلى عرقلة التقارب الدولي مع سوريا ومنعها من مواصلة مسارها السياسي والاقتصادي، رغم استمرار توقيع الاتفاقيات مع الجانب الفرنسي.
وبحسب السلطات السورية، وقع الانفجاران باستخدام سيارة مفخخة وعبوة ناسفة بفاصل زمني قصير، وذلك عقب مغادرة الرئيس الفرنسي الفندق متوجهاً إلى لقاء الرئيس أحمد الشرع، في محاولة لإرباك الزيارة وما تحمله من أبعاد سياسية واقتصادية.
من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن زيارته إلى دمشق ستتواصل وفق برنامجها المقرر، مشدداً على أن "لا شيء يمكن أن يخنق تطلعات السوريين"، في رسالة تؤكد عدم تأثر الزيارة بالهجوم.