آخر تحديث :الثلاثاء-07 يوليو 2026-02:50ص
دراسات وبحوث


هل شرب الماء بكثرة ينظف الكلى؟ خبراء يوضحون الحقيقة ويحذرون من الإفراط

هل شرب الماء بكثرة ينظف الكلى؟ خبراء يوضحون الحقيقة ويحذرون من الإفراط
الثلاثاء - 07 يوليو 2026 - 02:22 ص بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات

أكدت تقارير طبية أن الاعتقاد الشائع بأن شرب كميات كبيرة من المياه "ينظف الكلى" ليس دقيقاً من الناحية العلمية، موضحة أن الكلى تقوم بتنقية الدم بشكل طبيعي، بينما يقتصر دور الماء على دعم وظائفها والحفاظ على توازن السوائل داخل الجسم.

وأوضحت الدراسات أن الترطيب الجيد يساعد الكلى على التخلص من الفضلات عبر البول، لكنه لا يعمل كـ"غسيل للكلى"، كما أن الإفراط في شرب المياه لا يمنح فوائد إضافية لمعظم الأشخاص، بل قد يكون ضاراً في بعض الحالات.

وبيّنت أن احتياجات الجسم من الماء تختلف باختلاف العمر، والوزن، ومستوى النشاط البدني، والظروف المناخية، إضافة إلى الحالة الصحية، مشيرة إلى أن بعض مرضى الكلى والقلب والكبد قد يحتاجون إلى تقليل كمية السوائل وفقاً لتوجيهات الطبيب.

ولفتت إلى أن الفائدة الأبرز لشرب الماء تتمثل في المساعدة على الوقاية من حصوات الكلى، إذ يخفف تركيز الأملاح والمعادن في البول ويقلل احتمالية تكوّن البلورات، لكنه لا يعالج الحصوات الكبيرة أو التهابات الكلى أو تراجع وظائفها.

وحذرت التقارير من الإفراط في شرب المياه خلال فترة زمنية قصيرة، لأنه قد يؤدي إلى انخفاض مستوى الصوديوم في الدم، وهي حالة قد تسبب الصداع والغثيان والتشوش، وقد تتطور في الحالات الشديدة إلى التشنجات أو فقدان الوعي.

كما نفت وجود أدلة علمية تثبت فعالية ما يُعرف ببرامج "تنظيف الكلى" باستخدام الأعشاب أو العصائر أو المكملات الغذائية، مؤكدة أن بعضها قد يشكل خطراً على مرضى الكلى أو الأشخاص الذين يتناولون أدوية للضغط أو السكري أو سيولة الدم.

وشددت على ضرورة مراجعة الطبيب عند ظهور أعراض مثل وجود دم في البول، أو ألم شديد في الخاصرة، أو تورم القدمين، أو تغير ملحوظ في كمية البول، أو ارتفاع مؤشرات وظائف الكلى، بدلاً من الاعتماد على زيادة شرب المياه كحل علاجي.