آخر تحديث :الأربعاء-24 يونيو 2026-01:24ص
أخبار وتقارير


اختلفوا بشرف أو انسحبوا باحترام

اختلفوا بشرف أو انسحبوا باحترام
الأربعاء - 24 يونيو 2026 - 12:03 ص بتوقيت عدن
- أبين تايم/خاص

بقلم/ مروان الشاطري

حين يمتزج حب الأرض بصدق النوايا تولد في النفوس عزة لا تكسرها العواصف وينهض من بين الركام رجال ينذرون أعمارهم لخدمة الناس لا يبتغون جزاءً ولا شكوراً بل يسيرون بقلوب ممتلئة بالحب والأمل

وفي تفاصيل حكايتنا هنا في مديرية خنفر يبرز اسم الأستاذ المحامي مازن بالليل اليوسفي الكلدي رجل لم يأتِ باحثاً عن جاه أو منصب بل جاء يحمل قلباً نقياً متسلحاً بالصدق والنزاهة مرتدياً ثوب التواضع الذي يلامس القلوب في زمن غاب فيه التواضع لدى الكثير من أقرانه

جاء الأستاذ اليوسفي إلى خنفر في وقت كانت فيه الجراح غائرة فمسح بيده المخلصة آلام هذه المديرية وقدّم مشاريع تنموية وتدخلات إنسانية وإغاثية لا تُعد ولا تُحصى

كم من أسرة محتاجة وجدته سنداً وكم من زاوية منسية في خنفر أضاءها بجهده وإخلاصه لم يقل يوماً هذا ليس من شأني بل كان ولا يزال يعيش هموم المواطن البسيط ويقاسم الناس لقمة عيشهم وآمالهم في غد أفضل

لكن يا للأسف على قلوب أعماها الحقد ونفوس لم يرق لها أن ترى النور يشرق في أزقة خنفر من أعداء النجاح الذين استمرأوا بيع الضمائر وراحت مطابخهم الإعلامية الممولة تنفث سموم الكذب والإشاعات وتقود حملات مشبوهة ومغرضة للنيل من هذا القائد الحاني وإنجازاته كيف تجرؤون على خدش هذه المسيرة البيضاء وكيف تطيب لكم الفتن

اختلفوا بشرف أو انسحبوا باحترام

إن الرجل ليس لديه عصا موسى ليغيّر واقعاً تراكمت همومه عبر سنين طويلة بلمحة بصر والعمل البشري يعتريه النقص لكنه بذل جهده وروحه بكل أمانة ومصداقية وإن كان هناك تقصير فإن المطالبة بالحقوق لا تكون بتمزيق النسيج الاجتماعي ولا بإثارة النعرات ولا بالدعوات المشبوهة إلى مظاهرات تقود المديرية نحو المجهول والفوضى

إن المشاكل تُحل بقلوب عاقلة حريصة لا بنيران الفتن التي قد تحرق الأخضر واليابس وتهدم المعبد على ساكنيه

يا أبناء خنفر الأوفياء يا عقلاء المجتمع وشيوخه وشبابه وأصحاب القلوب النابضة بحب هذه الأرض لقد جاءكم اليوسفي منكم وفيكم يا أبناء الدلتا

وليس مجرد مسؤول يمر في تاريخكم بل هو قيمة وطنية وإنسانية لن تتكرر

إن الحفاظ عليه وعلى نزاهته هو حفاظ على مستقبل أبنائكم وصون لكرامة هذه المديرية التي تستحق الفرح لا الفوضى فكفاها ما مر بها من شتات

التفوا حول قائدكم دافعوا عن النقاء في زمن تلوثت فيه الكثير من الذمم واجعلوا من صدوركم درعاً لحماية المخلصين تذكروا دائماً بقلوب واعية ومحبة هذه الحكمة النابضة بالغيرة والحرص

"احفظوا أسودكم قبل أن تأكلها كلاب أعدائكم"

دعونا نغسل قلوبنا من الأحقاد ولنمضِ معاً يداً بيد خلف مأمورنا الشجاع المتواضع لتظل خنفر واحة للخير والسلام وليبقى الإخلاص هو المنتصر الوحيد في معركة البناء