آخر تحديث :الثلاثاء-23 يونيو 2026-09:31م
أخبار وتقارير


رئيس حزب اتحاد الرشاد اليمني فرع أبين يتفقد المخيم الصيفي بمركز أم سلمة بخنفر

رئيس حزب اتحاد الرشاد اليمني فرع أبين يتفقد المخيم الصيفي بمركز أم سلمة بخنفر
الثلاثاء - 23 يونيو 2026 - 07:47 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/متابعات

تفقد رئيس حزب اتحاد الرشاد اليمني فرع أبين الشيخ إياد الكلدي، صباح اليوم، المخيم الصيفي المقام بمركز أم سلمة بمنطقة المخزن الغربي بمديرية خنفر، والذي يأتي بدعم من برنامج التواصل مع علماء اليمن، تحت إشراف اتحاد الرشاد اليمني بالمحافظة.

حيث كان في استقباله القائم على المخيم الأستاذ صالح مبروك وعدد من معلمي الدورة الصيفية بالمركز.

وخلال الجولة التفقدية للمركز، رحب القائم على الدورة الصيفية بالمخيم الأستاذ صالح مبروك برئيس الحزب الشيخ إياد الكلدي، مثمناً هذه الزيارة التفقدية للمركز ولهذه الدورة الصيفية التي تستهدف ثلة من الأطفال والشباب لتعليمهم أمور دينهم وربطهم بكتاب الله عز وجل القرآن الكريم، وتعلم مختلف العلوم الشرعية من عقيدة صحيحة وفقه وحديث ونفحات من سيرة خير البشر صلى الله عليه وسلم، وكذلك تعلم بعض الآداب والسلوكيات المجتمعية العامة.

وأضاف: يستهدف المخيم الصيفي، الذي سيستمر شهراً كاملاً، قرابة 190 من الأطفال والشباب بمنطقة المخزن الغربي، حيث تم توزيعهم وتقسيمهم إلى عدد من المستويات، وهي أربعة مستويات: المستوى الأول والثاني لحفظ جزء (عم) لفئة الأطفال، والمستوى الثالث والرابع لحفظ جزئي (تبارك والذاريات) لفئة الشباب.

وكما أسلفت الذكر، فإن الهدف من هذه الدورات الصيفية هو ربط الأطفال والشباب بكتاب الله عز وجل حفظاً وتلقيناً صحيحاً، وكذلك تعلم العقيدة السمحة الصحيحة والأخلاق الفاضلة الحسنة المستوحاة من هدي النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، كونهما طريق النجاة والسلوك القويم للإنسان في مجتمعه المسلم.

وتمنى القائم على المخيم الأستاذ صالح مبروك من الداعمين لهذه المخيمات الصيفية السنوية الاستمرار في تقديم مزيد من الدعم خلال السنوات القادمة، لما لها من دور في الحفاظ على هؤلاء الأطفال والشباب في هذه المنطقة من الانجرار نحو الأفكار المتطرفة الهدامة وبعض السلوكيات والأخلاق المجتمعية السلبية والشاذة، كون هذه المساجد والمراكز الصيفية تمثل البيئة الحاضنة للحفاظ على أبنائنا وشبابنا من هذه الأفكار والسلوكيات الهدامة.

من جانبه، ألقى رئيس حزب اتحاد الرشاد اليمني الشيخ إياد الكلدي كلمة رحب خلالها بالحاضرين جميعاً وبالشباب المشاركين في هذه الدورة العلمية، والذين سيكون لهم شأن كبير في دينهم ودنياهم في المستقبل بإذن الله تعالى، مصداقاً لقوله صلى الله عليه وسلم: «من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة».

وقال إن الشباب هم عماد هذا الدين وركيزة أساسية من ركائز هذا المجتمع، وما جاء الجميع إلى هذا المركز وهذه الدورة إلا لتعلم العلم الصحيح والنافع، والمتمثل في حفظ كتاب الله عز وجل وتعلم سنة نبيه عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، وكذلك تعلم الأخلاق والسلوكيات القويمة الفاضلة.

وأضاف: لذا لا بد علينا من إخلاص النية في طلب هذا العلم، والحرص كل الحرص على الاستفادة من أوقاتكم فيما ينفعكم في دنياكم وآخرتكم، وتنفعون به أيضاً مجتمعكم الذي يعول عليكم في بناء مستقبل وغد مشرق واعد.

وأشاد الكلدي بما رآه من مستوى الحضور والانضباط اللافت للمشاركين في الدورة من الشباب والمعلمين، وما يقدمونه من جهود في هذا الجانب التعليمي والدعوي.

ومن جانب آخر، ألقى الأستاذ حسين علوي حسين، أحد معلمي الدورة الصيفية بمركز أم سلمة بمسجد الكرب، كلمة أشار خلالها إلى أهمية هذا المخيم الصيفي من بين عدد من المخيمات الصيفية التي يقيمها المركز سنوياً، من ناحية الإقبال والمشاركة الفاعلة من قبل الأطفال والشباب وأولياء الأمور الذين يدفعون بأبنائهم خلال العطلة الصيفية لنهل العلم في هذا المخيم.

وأضاف: نتمنى أن يكون هذا المخيم، بإذن الله تعالى، متميزاً عن غيره من المخيمات السابقة، وذلك بفضل الله عز وجل أولاً، ثم بفضل الشباب المشاركين والفاعلين في المخيم، وكذلك المعلمين في مركز أم سلمة بمنطقة المخزن.

كما شكر بدوره الإخوة القائمين على هذا المخيم والداعمين له، متمنياً استمرار هذا الدعم لمثل هذه المخيمات لاحتواء هؤلاء الشباب والأطفال والحفاظ عليهم من ضياع أوقاتهم فيما لا فائدة منه خلال العطلة الصيفية.

حضر الفعالية:

مسؤول الدائرة الإعلامية بالحزب، وعدد من معلمي الدورة الصيفية بمركز أم سلمة بمسجد الكرب.

من / ناصر الجريري