أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن أي اتفاق جديد بين الولايات المتحدة وإيران ينبغي أن يضمن تحول طهران إلى "دولة طبيعية" تلتزم بالقوانين والأعراف الدولية، وتتوقف عن سياساتها التي تهدد أمن واستقرار المنطقة.
وأوضح فانس أن نجاح أي تسوية دبلوماسية مع إيران سيعود بفوائد كبيرة على شعوب المنطقة، بما في ذلك الكورد، مشيراً إلى أن الاتفاق يجب أن يتضمن وقف الدعم للجماعات المسلحة وإنهاء الأنشطة التي تستهدف خصوم طهران الإقليميين.
وأضاف أن التزام إيران بهذه الشروط سيفتح المجال أمامها للاستفادة من الفرص الاقتصادية، في حين أن استمرارها في النهج الحالي سيحرمها من أي مكاسب أو امتيازات اقتصادية محتملة.
وشدد نائب الرئيس الأميركي على أن تحقيق الاستقرار الإقليمي يتطلب إنهاء مصادر التوتر والتهديد، مؤكداً أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يسهم في تعزيز الأمن والسلام في المنطقة بأسرها.