توفي فجر اليوم السبت الكاتب الصحفي والأديب اليمني الكبير سعيد عولقي في العاصمة عدن بعد مسيرة حافلة بالعطاء الثقافي والإبداعي امتدت لأكثر من نصف قرن، تاركاً إرثاً أدبياً وصحفياً بارزاً جعله واحداً من أبرز القامات الثقافية في اليمن.
وأفادت مصادر مقربة من الفقيد بأنه فارق الحياة بعد معاناة مع المرض، وسط حالة من الحزن في الأوساط الثقافية والإعلامية التي تلقت نبأ رحيله بأسى بالغ، نظراً لما مثله من قيمة أدبية وفكرية وإنسانية كبيرة.
ويُعد الراحل سعيد عولقي من أبرز الأدباء والكتاب والصحفيين اليمنيين، حيث أسهم على مدى عقود طويلة في إثراء الحركة الثقافية والصحفية من خلال كتاباته وأعماله الأدبية المتنوعة. واشتهر بتأليف مسرحية "التركة" التي تُعد من أشهر الأعمال المسرحية اليمنية وأكثرها حضوراً في الذاكرة الثقافية والفنية.
وعُرف الفقيد بمكانته المرموقة في المشهد الثقافي العدني واليمني، إذ مثّل نموذجاً للمثقف الملتزم بقضايا مجتمعه ووطنه، وظل حاضراً في مختلف المحطات الفكرية والثقافية، مدافعاً عن قيم التنوير والمعرفة والإبداع.
ونعى عدد من الأدباء والكتاب والصحفيين والمثقفين رحيل عولقي، مؤكدين أن وفاته تمثل خسارة كبيرة للساحة الثقافية والإعلامية اليمنية. كما وصفه عدد من محبيه وزملائه بأنه أحد الرموز الوطنية والثقافية التي أسهمت في تشكيل الوعي العام وإثراء الحياة الأدبية والصحفية لعقود طويلة.
وبرحيل سعيد عولقي تفقد عدن واليمن أحد أبرز أعلامها الثقافيين والأدبيين الذين تركوا بصمة خالدة في تاريخ الصحافة والأدب والمسرح، وإرثاً فكرياً سيظل حاضراً في ذاكرة الأجيال القادمة.
وتقدم عدد كبير من الشخصيات الثقافية والإعلامية والأكاديمية بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد ومحبيه وتلامذته، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.