أفادت منصة “ديفينس بلوغ” بأن شركة صينية طرحت طلاءً خاصاً للطائرات المسيّرة، يعمل على امتصاص الموجات الراديوية، ما يقلل من إمكانية رصدها عبر أنظمة الرادار ويجعلها أقرب إلى الطائرات “الشبحية”.
ويُطرح الطلاء تحت اسم “إكس آر إيه إم-سي سيريز” بثلاثة إصدارات مختلفة، صُمم كل منها للتعامل مع نطاقات تردد رادارية محددة. ويستهدف الإصدار الأول نطاقي إكس وكيو، بينما يركز الإصدار الثاني على نطاقي إس وسي، في حين يوفر الإصدار الثالث تغطية متعددة النطاقات، مع انخفاض نسبي في الكفاءة لكل نطاق على حدة.
ويعتمد الطلاء على تقنية امتصاص الموجات الرادارية بدلاً من عكسها، حيث يقوم بتحويل جزء من هذه الموجات إلى حرارة، ما يؤدي إلى تقليل الإشارة المرتدة إلى الرادار وبالتالي صعوبة اكتشاف الطائرة المسيّرة أو تتبعها.
ووفقاً للشركة المصنعة، فإن طبقة بسمك يقارب نصف مليمتر فقط قادرة على خفض انعكاس الإشارة الرادارية بنسبة قد تصل إلى خمسين في المئة أو أكثر. كما يبلغ وزن الطلاء نحو كيلوغرام واحد لكل متر مربع، وهو ما يجعله مناسباً للاستخدام على الطائرات المسيّرة دون التأثير الكبير على أدائها.
ويتميز الطلاء بقدرته على تحمل درجات حرارة تصل إلى مئتين وخمسين درجة مئوية، إضافة إلى مقاومته للمياه المالحة، وثباته على هيكل الطائرة حتى في ظروف الاهتزاز والتغيرات الحرارية.
كما يُطرح المنتج في عبوات بسعة واحد ونصف كيلوغرام وعشرة كيلوغرامات، ما يسمح باستخدامه في المصانع أو ميدانياً عبر معدات رش بسيطة دون الحاجة إلى تجهيزات متقدمة.
ويرى مراقبون أن تقنيات تقليل البصمة الرادارية، التي كانت في السابق حكراً على الاستخدامات العسكرية المتقدمة، أصبحت اليوم أكثر انتشاراً مع تطور المواد والتقنيات الحديثة وتوسع استخدام الطائرات المسيّرة في مجالات متعددة.
المصدر: ناوكاتيف