آخر تحديث :الأربعاء-03 يونيو 2026-02:39ص
دراسات وبحوث


اكتشاف علمي يمهد لتطوير لقاحات شاملة تستهدف عائلات كاملة من الفيروسات

اكتشاف علمي يمهد لتطوير لقاحات شاملة تستهدف عائلات كاملة من الفيروسات
الأربعاء - 03 يونيو 2026 - 01:25 ص بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات

كشفت دراسة علمية حديثة عن اكتشاف مناعي جديد قد يمهّد لتطوير لقاحات لا تستهدف فيروسًا واحدًا فقط، بل عائلات كاملة من الفيروسات ذات الصلة.

وأظهرت الدراسة، التي أجراها باحثون في معهد لا جولا لعلم المناعة في ولاية كاليفورنيا ونُشرت في دورية سييل ريبورتس ميديسين، أن خلايا مناعية تائية قادرة على التعرف إلى فيروس الحصبة يمكنها أيضًا التعرف إلى فيروس نيباه، رغم عدم تعرض الأشخاص المشاركين في الدراسة لهذا الفيروس.

وأوضح الباحثون أن هذا التفاعل يعود إلى وجود مناطق مشتركة محفوظة بين الفيروسين، ما يسمح بحدوث ما يعرف باسم الاستجابة المناعية المتقاطعة، حيث تتعرف الخلايا المناعية على فيروسات مختلفة لكنها متقاربة في التركيب.

وأشار الفريق البحثي إلى أن هذا الاكتشاف يفتح الباب أمام تطوير لقاحات تستهدف عائلات فيروسية كاملة، خصوصًا الفيروسات المخاطية التي تشمل الحصبة ونيباه، والتي تُعد من الفيروسات ذات الأهمية الصحية العالمية.

واعتمدت الدراسة على تحليل عينات دم من واحد وثلاثين مشاركًا تلقوا لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية المعروف باسم لقاح إم إم آر، حيث أظهرت النتائج أن الخلايا التائية لديهم قادرة على التعرف إلى أجزاء بروتينية مشتركة بين الفيروسين، أبرزها بروتين الاندماج الفيروسي المعروف باسم بروتين إف.

وأكد الباحثون أن هذه النتائج لا تعني وجود مناعة مؤكدة ضد فيروس نيباه لدى من تلقوا لقاح الحصبة، لكنها تمثل مؤشرًا علميًا مهمًا على إمكانية تطوير لقاحات أوسع وأكثر شمولًا في المستقبل.

وشددت الدراسة على أن هذه النتائج ما تزال في مراحلها المبكرة، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث والتجارب السريرية قبل إمكانية تحويلها إلى تطبيقات طبية معتمدة.