آخر تحديث :الأربعاء-03 يونيو 2026-02:39ص
علوم وصحة


دراسة حديثة: زراعة الخلايا الجذعية تتفوق اقتصاديًا على العلاج الجيني في علاج فقر الدم المنجلي

دراسة حديثة: زراعة الخلايا الجذعية تتفوق اقتصاديًا على العلاج الجيني في علاج فقر الدم المنجلي
الأربعاء - 03 يونيو 2026 - 01:23 ص بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات

كشفت دراسة علمية حديثة أن زراعة الخلايا الجذعية تُعد الخيار الأكثر جدوى من حيث التكلفة على المدى الطويل لعلاج البالغين المصابين بفقر الدم المنجلي، مقارنةً بالعلاج الجيني والرعاية الطبية التقليدية.

وأظهرت الدراسة، التي نُشرت في دورية Blood التابعة للجمعية الأميركية لأمراض الدم، أن زراعة الخلايا الجذعية نصف المتطابقة منخفضة الشدة تحقق توازنًا أفضل بين الفعالية السريرية والتكلفة الاقتصادية، في مقابل ارتفاع كبير في تكلفة العلاج الجيني.

وبحسب نتائج الدراسة، فإن العلاج الجيني رغم تسجيله أعلى فاعلية من حيث سنوات الحياة المعدلة حسب الجودة، إلا أن تكلفته المرتفعة تجعله أقل كفاءة من الناحية الاقتصادية مقارنة بزراعة الخلايا الجذعية.

وأوضح الباحثون أن العلاج الجيني يحتاج إلى خفض سعره بنسبة تتراوح بين 66% و71% ليصبح منافسًا اقتصاديًا لخيارات الزراعة المتاحة حاليًا.

كما بينت النتائج أن زراعة الخلايا الجذعية حققت أداءً أفضل من حيث القيمة مقابل التكلفة مقارنة بالرعاية القياسية والعلاج الجيني، ما يعكس تطور تقنيات الزراعة الحديثة، خاصة تلك التي تعتمد على تهيئة منخفضة الشدة ومتبرعين نصف متطابقين، والتي أصبحت أكثر أمانًا وإتاحة لعدد أكبر من المرضى.

وأشار الباحثون إلى أن الدراسة تمثل أحد التحليلات الاقتصادية الشاملة التي تقارن بين ثلاثة مسارات علاجية رئيسية لمرض فقر الدم المنجلي، تشمل الرعاية التقليدية، وزراعة الخلايا الجذعية، والعلاج الجيني.

وأكدت الدراسة أن مرض فقر الدم المنجلي يُعد من أكثر اضطرابات الدم الوراثية انتشارًا، ويصيب ملايين الأشخاص حول العالم، ويتطلب علاجات طويلة الأمد نظرًا لطبيعته المزمنة والمضاعفات الصحية المرتبطة به.

ورغم النتائج الاقتصادية، شدد الباحثون على أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يُبنى على اعتبارات طبية وشخصية متعددة، تشمل حالة المريض وتفضيلاته، وليس على التكلفة فقط، مع التأكيد على أهمية استمرار إتاحة جميع الخيارات العلاجية.