العميد محمد حيدرة فارع، مدير مكتب أمن الرئيس عبدربه منصور هادي، يرثي قائده ورئيسه قائلاً:
"يا ليت المنية أمهلتنا حتى نودعك بما يليق، أو ليت الجسد المنهك كان يقوى على حمل فاجعة رحيلك.."
بقلبٍ يملؤه الوجع، ونفسٍ أنهكها المرض، أنعي إلى الوطن والشعب رحيل قائدنا ورئيسنا ووالدنا عبدربه منصور هادي، الذي ترجل عن صهوة الحياة بعد مسيرة حافلة بالصبر والحكمة في أحلك الظروف وأصعب المنعطفات التاريخية.
أكتب هذه الكلمات والدمع يسبق الحروف، وأنا على سرير العلاج في جمهورية مصر العربية، أصارع تبعات جلطة مفاجئة داهمت جسدي المنهك. وفي هذه اللحظات القاسية، أجدني لا أنعي قائدي فحسب، بل أرثي نفسي أولاً.. أرثي جسداً طالما كان وفياً في خدمة ذلك الجبل، واليوم يعجز حتى عن وداعه ومواراته الثرى.
إلى روح رئيسي وقائدي: نم قرير العين، فقد عشت شامخاً، وتحملت ما لا تطيقه الجبال، وستبقى ذكراك حية في وجداننا ما حيينا.
وإلى أهلي ومحبيّ: أُصارع المرض بعيداً عن تراب الوطن، وأمام فاجعة الموت وفاجعة السقم، لا أملك إلا الإيمان بمشيئة الله، وصادق دعواتكم بأن يمنّ الله عليّ بالشفاء والعودة.
وفي ختام هذا المصاب الجلل، أتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى العم ناصر منصور، وإلى أبناء الرئيس: الأخ جلال عبدربه منصور، والأخ ناصر عبدربه منصور، والأخ ياسر عبدربه منصور، وإلى كافة أفراد الأسرة الكريمة وآل هادي جميعاً.
عظّم الله أجركم، وأحسن عزاءكم، وألهمنا جميعاً الصبر والسلوان.
"إنا لله وإنا إليه راجعون.. اللهم اغفر لرئيسنا وقائدنا عبدربه منصور هادي، وأسكنه فسيح جناتك، واجعلنا على عهد الوفاء ثابتين." من سرير المرض
النص بعد التصحيح والصياغة:
العميد محمد حيدرة فارع، مدير مكتب أمن الرئيس عبدربه منصور هادي، يرثي قائده ورئيسه قائلاً:
"يا ليت المنية أمهلتنا حتى نودعك بما يليق، أو ليت الجسد المنهك كان يقوى على حمل فاجعة رحيلك.."
بقلبٍ يملؤه الوجع، ونفسٍ أنهكها المرض، أنعي إلى الوطن والشعب رحيل قائدنا ورئيسنا ووالدنا عبدربه منصور هادي، الذي ترجل عن صهوة الحياة بعد مسيرة حافلة بالصبر والحكمة في أحلك الظروف وأصعب المنعطفات التاريخية.
أكتب هذه الكلمات والدمع يسبق الحروف، وأنا على سرير العلاج في جمهورية مصر العربية، أصارع تبعات جلطة مفاجئة داهمت جسدي المنهك. وفي هذه اللحظات القاسية، أجدني لا أنعي قائدي فحسب، بل أرثي نفسي أولاً.. أرثي جسداً طالما كان وفياً في خدمة ذلك الجبل، واليوم يعجز حتى عن وداعه ومواراته الثرى.
إلى روح رئيسي وقائدي: نم قرير العين، فقد عشت شامخاً، وتحملت ما لا تطيقه الجبال، وستبقى ذكراك حية في وجداننا ما حيينا.
وإلى أهلي ومحبيّ: أُصارع المرض بعيداً عن تراب الوطن، وأمام فاجعة الموت وفاجعة السقم، لا أملك إلا الإيمان بمشيئة الله، وصادق دعواتكم بأن يمنّ الله عليّ بالشفاء والعودة.
وفي ختام هذا المصاب الجلل، أتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى العم ناصر منصور، وإلى أبناء الرئيس: الأخ جلال عبدربه منصور، والأخ ناصر عبدربه منصور، والأخ ياسر عبدربه منصور، وإلى كافة أفراد الأسرة الكريمة وآل هادي جميعاً.
عظّم الله أجركم، وأحسن عزاءكم، وألهمنا جميعاً الصبر والسلوان.
"إنا لله وإنا إليه راجعون.. اللهم اغفر لرئيسنا وقائدنا عبدربه منصور هادي، وأسكنه فسيح جناتك، واجعلنا على عهد الوفاء ثابتين."